أنقرة (زمان التركية) – تستعد تركيا لإطلاق حملة اقتصادية جديدة لجذب رؤوس الأموال العالمية إليها في ظل الغموض الناجم عن المخاطر الجيوسياسية الإقليمية بفعل الحرب على إيران.
وبدأت وزارة الخزانة والمالية التركية العمل لتحويل الازمات المندلعة في المنطقة المحيطة لفرصة بالنسبة لتركيا، حيث تهدف تركيا لزيادة حصتها من سوق التجارة العابرة عالميا الذي تبلغ قيمته تريليون دولار وترى أن التحفيزات الضريبية التي سيتم تقديمها في هذا الإطار ستسهم بشكل مهم في هذا الأمر.
ذكرت صحيفة تركيا في خبرها أن تركيا الراغبة في تعزيز الاستثمارات المباشرة ستخفض نسبة ضرائب المؤسسات الخاصة بالمصدرين والمصنعين.
ومن بين الاحتماليات المطروحة في هذا الصدد خفض نسبة الضرائب لمستويات أحادية.
وتتضمن القضايا المطروحة على الطاولة أيضا إعفاء الأجانب المقيمين في تركيا من ضريبة الميراث والتحويل. وتسعى تركيا أيضا لإعادة النظر في اللوائح الحالية التي تشجع استقدام رؤوس الأموال من الخارج وتعزيز جاذبية تركيا بهدف توجيه المستثمرين من أصحاب الداخل المرتفع إلى تركيا.
وستشارك المصارف المعنية أيضا للعمل على الامتيازات التي سيتم تقيمها للمستثمرين الذين سيختارون تركيا للاستثمار، حيث يُخطط لتقديم تسهيلات في أمور مثل الإقامة وتصريح العمل والتأشيرة الرقمية لتسريع وتيسير تدفق المستثمرين على البلاد.
هذا ومن المتوقع أن يتم الانتهاء خلال هذا الأسبوع من هذه الحزمة الشاملة التي من المتوقع أن تمنح تركيا دفعة كبيرة في سباق الاستثمار العالمي.



















