أنقرة (زمان التركية) – أدلى جو كينت، المدير السابق للمركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب، بتصريح ملفت بشأن الجدل المثار حول الصدام القائم بين الولايات المتحدة وحلف الناتو على ضوء امتناع دول الحلف عن دعم الولايات المتحدة في الحرب على إيران لكونها “حرب غير قانونية” على حد تعبيرهم.
وفي رده على تغريدة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، التي هاجم خلالها حلف الناتو، أفاد كينت أن الولايات المتحدة ستغادر حلف الناتو كي تتمكن من مساندة إسرائيل خلال صدامها مع تركيا داخل سوريا.
وكان ترامب نشر تغريدة عبر حسابه بموقع تروث سوشيال أفاد خلالها أن الناتو لم يدعم الولايات المتحدة أثناء احتياجها إليه ولن يدعمها عندما تحتاج إليه مجددا قائلا: “تذكروا جرينلاند تلك القطعة الثلجية الكبيرة التي يُساء إدارتها”.
وأوضح كينت في تغريدته عبر حسابه بمنصة إكس أن مغادرة الولايات المتحدة لحلف الناتو لن يكون بهدف تجنب التدخلات الخارجية مشيرا إلى التوترات المحتملة بين تركيا وإسرائيل.
وزعم كينت أن انسحاب الولايات المتحدة من حلف الناتو سيكون بهدف مساندة إسرائيل في صدامها مع تركيا داخل سوريا بنهاية المطاف قائلا: “هذا أيضا يأتي بعد المساعدة في الإطاحة بالحكومة السورية وتعيين الزعيم السابق بتنظيم القاعدة \ داعش رئيسا لسوريا. حان الوقت للتوقف عن كوننا الطرف الذي يشعل النيران في الشرق الأوسط ويخمدها، فالأمر لا يستحق هذا العناء”.
استقالة كينت
في السابع عشر من مارس/ آذار الماضي، أعلن كينت استقالته من منصبه كرئيس للمركز الأمريكي الوطني لمكافحة الإرهاب خلال رسالة نشرها بحسابه على مواقع التواصل الاجتماعي.
وذكر كينت في رسالته أنه لا يستطيع دعم الحرب المتواصلة في إيران وأن غيران لا تشكل تهديد وثيق للأمن القومي الأمريكي مشيرا إلى أن الهجوم على إيران وقع بسبب الضغوط الإسرائيلية وضغوط اللوبي الأمريكي القوي.
وأكد كينت في رسالته أنه لن يدعم إرسال الجيل القادم للقتال والموت لأجل حرب لا فائدة منها للشعب الأمريكي.



















