أنقرة (زمان التركية)- في خطوة تصعيدية مفاجئة، وجه موهوزي كاينيروغابا، نجل الرئيس الأوغندي وقائد القوات الخاصة في الجيش الأوغندي، تهديداً مباشراً إلى تركيا، ملوحاً بقطع كامل العلاقات الدبلوماسية مع أنقرة في غضون 30 يوماً ما لم يتم حل ما وصفه بـ “المشكلات العالقة” بين البلدين.
وعبر حسابه على منصات التواصل الاجتماعي، شن كاينيروغابا هجوماً حاداً على السياسة التركية، قائلاً: “المشكلة الحقيقية هي تركيا! لقد انتظرناهم طويلاً ليرتبوا أوراقهم لكن دون جدوى”.
وأضاف مهدداً: “إذا لم يحلوا مشاكلنا، فسنقطع كافة العلاقات الدبلوماسية ونحظر خطوطهم الجوية خلال الشهر القادم”.
ولم يكتفِ القائد الأوغندي بالتهديد الدبلوماسي، بل شكك في الدور التركي التاريخي بمنطقة القرن الأفريقي، مشيراً إلى تجربته العسكرية في الصومال بين عامي 2007 و2011.
وزعم كاينيروغابا أن الدول التي قدمت المساعدة في مقديشو آنذاك كانت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فقط، مدعياً أن الأتراك “ظهروا فجأة بعد عام 2011″، وتساءل بسخرية: “أعتقد أنهم كانوا يختبئون في الحفر قبل ذلك”.
وفي سياق متصل، كشفت تقارير إعلامية عن توجهات كاينيروغابا الداعمة بشكل صارخ لإسرائيل، حيث سبق وأن أعلن في مارس الماضي تأييده الكامل لأي هجوم إسرائيلي ضد إيران.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية تصريحاته التي أكد فيها استعداد قوات الدفاع الشعبي الأوغندية للتدخل عسكرياً إلى جانب إسرائيل والولايات المتحدة في حال تعرض تل أبيب لأي تهديد وجودي.
وأثارت بعض تصريحات القائد الأوغندي جدلاً واسعاً وسخرية في الأوساط السياسية، خاصة بعد تدوينة قام بحذفها لاحقاً، ادعى فيها أن القوات الأوغندية قادرة على “اجتياح طهران والسيطرة عليها في غضون 72 ساعة فقط ودون الحاجة لشن أي غارات جوية”، وهو ما يعكس طبيعة التصريحات المثيرة للجدل التي يطلقها نجل الرئيس الأوغندي بين الحين والآخر.



















