إسلام آباد (زمان التركية)ــ أفاد التلفزيون الرسمي أن وفداً إيرانياً التقى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في إسلام آباد يوم السبت، وذلك قبل محادثات مع الولايات المتحدة تهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وأكدت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية عقد الاجتماع، مضيفة أن “ترتيبات العلاقات الإيرانية الأمريكية سيتم تحديدها في ختام هذا الاجتماع”.
وكان الوفد الإيراني قد التقى سابقاً بقائد الجيش الباكستاني عاصم منير بعد وصوله إلى إسلام آباد ليلاً.
وأشارت وكالة أنباء فارس الإيرانية، في معرض حديثها عن الجهود السابقة التي بذلتها باكستان كوسيط، إلى أنه بعد الاجتماع مع “منير، رئيس أركان الجيش وشخصية مؤثرة في ذلك البلد، تم تبادل الرسائل مرة أخرى بين إيران والولايات المتحدة”.
كما استقبل منير نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي يقود فريق التفاوض الأمريكي، لدى وصوله يوم السبت.
قال مصدر مطلع لوكالة فرانس برس إن وزير المالية السعودي كان في إسلام آباد يوم السبت في إطار إظهار “الدعم الاقتصادي”، وذلك بعد أيام من إعلان باكستان أنها ستعيد مليارات الدولارات (أكثر من 3 مليارات دولار) من القروض إلى الإمارات العربية المتحدة.
تأتي زيارة الوزير محمد الجدعان في الوقت الذي تستضيف فيه إسلام آباد محادثات أمريكية إيرانية تهدف إلى إنهاء حرب الشرق الأوسط، والتي لا يحضرها.
كانت رحلته أحدث مؤشر على ظهور تحالفات جديدة في الخليج.
وقال مصدر مطلع على الأمر: “إنه موجود هناك كدليل على الدعم الاقتصادي لباكستان”.
تعتمد إسلام آباد على عمليات الإنقاذ التي يقدمها صندوق النقد الدولي والقروض من الدول الصديقة مثل المملكة العربية السعودية لخدمة ديونها الضخمة، والتي تلتهم نصف إيراداتها السنوية.
وقد انخرطت باكستان، إلى جانب المملكة العربية السعودية ومصر وتركيا، في جهود لإيجاد مخرج من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.













