غزة (الزمان التركية) – صرح ممثل مؤسسة الصحة العالمية في قطاع غزة محمد لافي، بأن الاحتلال الإسرائيلي منع 8277 مريضاً فلسطينياً من السفر عبر معبر بيت حانون شمال غزة خلال عام 2016؛ لتلقي العلاج في المستشفيات بالضفة الغربية أو الداخل، لافتاً إلى التداعيات الخطيرة على صحة المرضى نتيجة هذا الأجراء.
فيما أشار مدير عام التنسيق في وزارة الصحة الفلسطينية رفعت محيسن، إلى أن قوات الاحتلال خلال العام 2016 لم توافق إلا على نسبة 62% من المرضى الذين تقدموا بطلبات السفر، مؤكدا أن الاحتلال الإسرائيلي بذلك يزيد من الخناق والعقبات على المرضى الفلسطينيين.
بدوره، قال كريم جبران منسق البحث الميداني في جمعية “بيتسيلم” الإسرائيلية إن الرفض الأمني لسفر المرضى غير قانوني وغير إنساني أو أخلاقي، لافتا إلى أن الاحتلال لا يبرر ولا يعطي أجوبة لأسباب هذا الرفض.
وأوضح جبران أن الاحتلال يتعامل مع المرضى الفلسطينيين بشكل جائر، وأن هناك أعدادا كبيرة من المرفوضين أمنياً من الأطفال الصغار والمسنين والنساء الذين لا توجد لهم علاقات بالتنظيمات.
من جهته، قال الممثل عن مركز “الميزان” لحقوق الإنسان إن يامن المدهون إن معاناة المرضى في قطاع غزة لا تتوقف عند حد المنع من السفر، بل تتعدى إلى إعاقة مرورهم والتفتيش والاحتجاز لساعات، فضلاً عن الاعتقال، ومحاولة ابتزاز المرضى ومساومتهم للسماح لهم بالمرور.
ولفت المدهون – خلال بث تلفزيوني مباشر على موقع صحيفة دنيا الوطن المحلية – إلى أن هذه الممارسات الخطيرة بحق المرضى تتسبب بمعاناة كبيرة لهم وأهلهم، وتؤثر بشكل مباشر في تدهور حالاتهم الصحية، وتؤدي في العديد من الحالات إلى الوفاة، وذلك في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
على صعيد آخر، أعلنت مصادر طبية فلسطينية إصابة صياد فلسطيني في الرأس صباح اليوم برصاص بحرية الاحتلال الإسرائيلي، حيث هاجمت مراكب الصيادين في عرض بحر غزة، وأطلقت النار بكثافة عليهم، ما أدى إلى تدمير مركب صيد.
وأكد نزار عياش نقيب الصيادين في غزة أن الصياد أورنس السلطان أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في رأسه أثناء ممارسة عمله شمال القطاع، مضيفا أن “ما يجري في عرض بحر القطاع من ملاحقة للصيادين وتعرضهم إما للإصابة أو الاعتقال أو الاثنين معاً سياسة إسرائيلية مستمرة لتفريغ البحر من الصياد الفلسطيني واستهدافهم”.
يشار إلى أن بحرية الاحتلال تتعمد بشكل يومي إطلاق الرصاص صوب الصيادين في بحر غزة وتمنعهم من ممارسة مهنة الصيد، ويعد هذا انتهاكاً للاتفاقيات الموقعة بين الفلسطينيين والإسرائيليين والتي تنص على حق الصياد الفلسطيني بالصيد في بحر غزة حتى مسافة 12 ميلا بحرياً، إلا أن إسرائيل لا تسمح للصيادين إلا بمساحة 4 أميال فقط.
جيهان الكوارع

















