أنقرة (زمان التركية) – روى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأيام التي درس فيها داخل فصل يضم 75 طالبًا في عهد الحزب الواحد.
وفي كلمته خلال حفل إفطار رؤساء الأحياء الذي أقيم داخل القصر الرئاسي، أفاد أردوغان أنه كان يدرس داخل صف يضم 75 طالبًا في عهد الحزب الواحد، أي في الفترة التي كان يحكم فيها حزب الشعب الجمهوري.
جدير بالذكر أن فترة الحزب الواحد انتهت في تركيا عام 1945 وتولى الحزب الديمقراطي الحكم في عام 1950، في حين أن أردوغان من مواليد عام 1954!
من جانبه علق مرشح حزب الشعب الجمهوري للرئاسة محرم إينجه على تصريحات أردوغان، قائلاً بسخرية: “عهد الحزب الواحد انتهى في عام 1950، في حين أن أردوغان من مواليد عام 1954. يتحدث جزافًا عن الذهاب إلى المدرسة الابتدائية قبل 4 سنوات من ميلاده!”.
وتطرق إينجه أيضًا إلى حديث أردوغان عن سيارات الإسعاف التي تجرها الكلاب والتي يزعم أنها كانت مستخدمة في تركيا قبل تولي العدالة والتنمية الحكم، بقوله: “هل رأى أحد في تركيا سيارات إسعاف تجرها الكلاب؟ هل شاهد أردوغان فيلمًا وثائقيًّا عن سيبيريا!”.
وعقب تصريحات أردوغان هذه قام مصطفى باتشال الذي درس في مدرسة “بيالا باشا” الابتدائية في الفترة نفسها مع أردوغان بنشر صورة على حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي تظهر عكس ما ورد في تصريحات أردوغان.

وعلق باتشال على الصورة قائلا: “هنا صفنا 3/د بابتدائية بيالا باشا في المدرسة نفسها مع أردوغان عام 1962. هناك 3 صفوف تضم كل منها 5 طلاب وفي حال وجود 3 طلاب في كل صف فإن هذا يعني 45 تلميذًا. الصفوف بأكملها ليست ممتلئة، فصفنا كان يضم 36 تلميذًا فقط”.
وفي عام 2014 ذكر أردوغان في وثائقي نُشر على قناة “بياض تي في” أنه قبل عام 1980 كان يعمل بصورة مكثفة جدًا وكان يعود متأخرًا للمنزل، مفيدا أنه في أحد الليالي تركت له ابنته الكبيرة ورقة، وأضاف أردوغان: “عاتبتني ابنتي الكبيرة قائلة لماذا تأخرت؟ الواقع أنه لم يكن عتابًا، فهي كانت تشتاق لنا ونحن نشتاق لها. الكفاح حينها لم يكن ككفاح اليوم. وفي أحد الليالي علقت ابنتي ورقة على غرفتي طالبتني خلالها بتخصيص ليلة لهم أيضًا”.
لكن تبين فيما بعد أن نجلة أردوغان الكبرى المذكورة في القصة إسراء ألبيراك من مواليد عام 1983!
لقراءة الخبر باللغة التركية اضغط على الرابط التالي:
Tarihte bir ilk.. 1954 doğumlu Erdoğan, 1950 öncesinde yaşadıklarını anlattı


















