إسطنبول (زمان عربي) – نجحت الطالبة بالمرحلة الثانوية في تركيا إلايدا شامِلجيل في الحصول على المركز الأول على مستوى العالم، في مسابقة” الخطوة الأولى نحو جائزة نوبل في الفيزياء” (First Step To Nobel Prize In Physics) بعد أن تفوق بحثها على 50 بحثًا آخر من أكثر من 70 دولة حول العالم، رغم رفض البحث في تركيا.
وكانت الطالبة قد شاركت من قبل في المسابقة التي تنظمها هيئة البحث العمي والتكنولوجي التركية، إلا أنها لم تستطع أن تصل إلى أي مركز متقدم في المسابقة، لكنها عملت على بحثها لمدة عام، وشاركت في مسابقة (First Step To Nobel Prize In Physics) المتخصصة في مجال الفيزياء، والتي تجرى في بولندا، من خلال مشروعها تحت عنوان: “نظام محمول ورخيص وسريع لقياس نسبة الماء في السوائل باستخدام المغناطيس”.
وحصلت الطالبة إلايدا شامِلجيل ، على المركز الأول في هذه المسابقة التي نظمت للمرة 22 ، والتي تعد من أهم المسابقات الدولية في مجال الفيزياء، وتتكون لجنة تحكيمها من مجموعة كبيرة من الأكاديميين الكبار والمشهورين حول العالم.
وقالت شامِلجيل في توصيف مشروعها: “لقد استخدمت خواص المغناطيس في التوصل لهذا المشروع، فعند وضع المغناطيس في الماء تتشكل حالة من التشوه في جزيئات المياه، لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، وبالقدر نفسه الذي يحدث التشوه، يعني وجود المقدار نفسه من الماء، وتوصلت للنتائج المرجوة في نهاية أبحاثي”، موضحة أن هذا الإبتكار يمكن استخدامه بكل سهولة في مجال الزراعة والمواد الغذائية.
وأضافت شامِلجيل أن هذه الفكرة من الممكن الاستفادة منها في الحياة اليومية، من خلال قياس نسبة المياه في الألبان والعصائر وغيرها من المواد السائلة المستهلكة بصورة يومية، مشيرة إلى أن هذا يمكنه أن يساهم في عملية تحديد الجودة والأسعار المناسبة للمنتج.
يشار إلى أن هيئة البحث العلمي والتكنولوجي التركية، الممولة للأبحاث العلمية، خرجت عن مسارها العلمي، بعد محاولات حزب العدالة والتنمية لضمان تبعية موظفيها، وأخيرًا قامت الحكومة التركية بتعيين مدير سابق لحديقة الحيوانات مديرا لهذه المؤسسة العلمية المهمة التي تعرضت لانتقادات شديدة بسبب التقرير الذي أعدته في التسجيلات الصوتية للمسؤولين رفيعي المستوى التي تدل على أنهم تورطوا في أعمال الفساد والرشوة وجاء في التقرير المعد بناء على طلب الرئيس أردوغان بأن التسجيلات مفبركة .

















