أنقرة (زمان التركية)- بات حديث عضو هيئة التدريس بجامعة أرجياس في تركيا الدكتورة شاهيكا كاراجا عن “مؤسس الاشتراكية” في إسبانيا بالخطأ في رسالة الدكتوراه الخاصة بها وتصديق هيئة الأكاديميين على رسالتها محط انتقاد عارم.
وذكرت الباحثة شاهيكا كاراجا أن هتلر هو من أسس الاشتراكية في إسبانيا عام 1909 وأنه منقذ اليهود والمسلمين، وأن لهتلر صلة بالحركات النسائية والتيار الاشتراكي في تركيا.
وكانت الباحثة قد استندت إلى مقال كتب عقب وفاة المفكر الإسباني الاشتراكي فرانسيسك فيرير Francesc Ferrer، وفي رسالتها بدأت الباحثة تذكر اسم “فرير” (Ferrer) على أنه “فوهرر” (Führer) والتي تعني في اللغة الألمانية القائد لتربطه باسم الزعيم الألماني أدولف هتلر، وتزعم أنه مؤسس الاشتراكية في أسبانيا.
ومع تصاعد الانتقادات التي توالت عبر مواقع التواصل الاجتماعي اعترفت عضو هيئة التدريس بجامعة أرجياس التركية الباحثة الدكتورة شاهيكا كاراجا بالخطأ الذي وقعت فيه في رسالة الدكتوراة الخاصة بها، وأوضحت أنها ستقوم بتصحيح الخطأ عند وضع الرسالة في صورة كتاب تطرحه للقراء.
إلا أن الانتقادات والجدل لم تتوقف عند كاراجا فقط، وإنما وصلت لهيئة الأكاديمية التي وقعت في الخطأ نفسه، ووافقت على موضوع الرسالة ومنحتها درجة الدكتوراة.
ولم تصدر الهيئة المشرفة على رسالة الدكتوراة أي تعليق حول الخطأ الفادح الذي وقعت فيه الباحثة، بذكرها أن هتلر كان دكتاتورًا في ألمانيا، ولم يكن “فرير” في عام 1909.
يذكر أن الزعيم الألماني أدولف هيتلر جعل الشعب الألماني يؤمن ويؤيد نموذجًا خاصًا من الاشتراكية، وكون فكرًا وأيدولوجية أطلق عليها “الاشتراكية الوطنية”.
أما اليوم فتعرف الاشتراكية الوطنية بأنها انحراف التيار اليميني نحو التطرف. وطبقت الاشتراكية الوطنية لهتلر الفاشية في تحركاتها وأفكارها.


















