أنقرة (زمان التركية)- ظهرت تفاصيل جديدة ومثيرة في قضية الهجوم المسلح الذي استهدف مدرسة بولاية كهرمان مرعش؛ حيث تبين أن والد المهاجم، أوغور مرسينلي، وهو مسؤول أمني رفيع المستوى، له سجل قضائي يعود لفترة التسعينيات.
عيسى أراس مرسينلي، استخدم خلال هجومه على مدرسة “آيسر تشاليك” الإعدادية في منطقة “أونيكي شباط” أسلحة تعود ملكيتها لوالده في اقتحام المدرسة.
وخلال استجوابه، أقر الأب “أوغور” بأنه كان يصطحب ابنه مسبقًا إلى ميادين الرماية لتدريبه على إطلاق النار.
وبناءً على هذه المعطيات، أصدرت السلطات قرارًا بـ اعتقال الأب، الذي كان يشغل رتبة مفتش شرطة عام ومدير أمن من الدرجة الأولى، على ذمة التحقيق.
وبالتزامن مع التحقيقات، ظهرت مقاطع مصورة للمهاجم الشاب وهو يتدرب في ميدان للرماية، حيث ظهر في الفيديو وهو يصوب بدقة نحو الأهداف ويطلق النار بكثافة.
واللافت في المقطع كان وجود والده بجانبه، حيث كان يشرف عليه ويوجهه خلال عملية التدريب، مما يعزز فرضية الإعداد المسبق للمهارات القتالية للمهاجم.
من جهة أخرى، كشفت السجلات المهنية للأب أنه شغل مناصب حساسة في جهاز الأمن، حيث عمل في السابق كمدير لفرع الاستخبارات في مديرية أمن ديار بكر.
وتشير المعلومات إلى أنه طلب نقله إلى ولاية كهرمان مرعش لاحقًا نظرًا لكون زوجته تنحدر من تلك الولاية.
لكن، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يمثل فيها أوغور مرسينلي أمام القضاء؛ فقد كشفت الوثائق أنه حوكم في عام 1996 بتهمة الانتماء إلى عصابة دولية للاحتيال.
وفي ذلك الوقت، تم إيقافه عن العمل مؤقتًا خلال فترة المحاكمة، إلا أنه عاد إلى مزاولة مهامه الأمنية بعد صدور حكم ببراءته في نهاية المطاف، ليصعد بعدها في السلم الوظيفي وصولًا إلى رتبة مفتش شرطة.


















