أنقرة (زمان التركية) – حذر المسؤولون اليابانيون من تزايد خطر حدود زلزال مدمر خلال الأسبوع القادم وذلك عقب الهزة الأرضية العنيفة التي ضربت الساحل الشمالي الشرقي لليابان يوم أمس وبلغت شدتها 7.7 درجة على مقياس ريختر.
وأصدرت السلطات يوم الاثنين تعليمتها إلى 170 ألف شخص بالتوجه إلى مناطق مرتفعة في المناطق الساحلية بسبب أمواج التسونامي التي قد تصل إلى 3 أمتار عقب الهزة الأرضية التي وقعت قبالة ولاية إيواتيه على عمق 10 كيلومترات من سطح الأرض.
وتم رصد ارتفاع الأمواج إلى 80 سنتمتر عقب الهزة الأرضية التي شعر بها أيضا السكان بالعاصمة، طوكيو. وألغت السلطات اليابانية التحذيرات بشأن التسونامي بعد ساعات من الهزة الأرضية مع اقتراب منتصف الليل بالتوقيت المحلي.
وأشارت وكالة الأرصاد اليابانية إلى استمرار المخاطر بالمنطقة على الرغم من إلغاء التحذيرات المتعلق بالتسونامي.
وأفادت الأرصاد اليابانية في بيانها أن الأسبوع القادم قد يشهد هزات أعنف مشيرة إلى توقع هزات أرضية جديدة قد تسفر عن أمواج أعلى.
وأكد المسؤولون أن احتمالية حدوث هزة أرضية تتجاوز شدتها 8 درجات على مقياس ريختر “أعلى نسبيا” من الأوقات الاعتيادية.
من جانبه، أعلن الأمين العام لمجلس الوزراء الياباني أنهم لم يتلقوا أية بلاغات بسقوط ضحايا أو خسائر مادية عقب الزلزال بحسب أعمال الرصد الأولية.
وأسفرت الهزة الأرضية عن انقطاع الكهرباء على نحو 100 أسرة بجانب تعطل بعض رحلات القطار السريع.
وعادت رحلات القطار إلى طبيعتها اعتبارا من ليلة الإثنين.
وطالبت رئيسة الوزراء اليابانية المواطنين لتوخي الحذر والبقاء في مناطق آمنة.
جدير بالذكر أن اليابان شهدت هزة أرضية في عام 2011 بلغت شدتها 9 درجات على مقياس ريختر أعقبها موجات تسونامي عنيفة أسفرت عن مصرع أكثر من 18 ألف ياباني وحدوث تسريب في محطة فوكوشيما النووية.
هذا وتشكل اليابان موطن 10 في المئة من الهزات الأرضية التي تتجاوز شدتها 6 درجات على مقياس ريختر نتيجة لوقوعها على “حلقة النار بالمحيط الهادي”.






