أنقرة (زمان التركية)- قال زعيم حزب الحركة القومية (MHP)، دولت بهجلي، إن تأسيس البرلمان التركي لم يكن مجرد حدثا سياسيا عابرا، بل مثّل “نقطة تحول تاريخية” في وجه القوى الاستعمارية.
جاء ذلك خلال كلمته أمام الكتلة النيابية لحزبه، حيث وجّه رسائل هامة بمناسبة الذكرى السنوية الـ 106 لافتتاح البرلمان التركي وعيد “السيادة الوطنية والطفل”.
وفي معرض حديثه عن الأهمية التاريخية لهذا اليوم، أوضح بهجلي أن 23 أبريل ليس مجرد يوم للاحتفال، بل هو اليوم الذي “تحطم فيه مسار الإمبريالية”.
وأشار إلى أن شعلة الاستقلال التي أُوقدت في أنقرة حين كانت البلاد تحت الاحتلال، سرعان ما انتشرت لتضيء ربوع الأناضول كافة، مؤكداً أن الشعب التركي هو من قرر كتابة قدره بيديه، وهي الإرادة التي لا تزال مستمرة وبقوة حتى يومنا هذا.
وشدد زعيم الحركة القومية الحليف السياسي للرئيس رجب طيب أردوغان، على أن شرعية البرلمان التركي مستمدة مباشرة من الشعب، لافتاً إلى أن حق السيادة لم يُمنح هبةً، بل انتُزع بدماء الشهداء.
ووصف هذه الروح المعنوية والإيمان الراسخ بأنها ركائز لا يمكن زعزعتها أو المساس بها في وجدان الدولة التركية.
واختتم بهجلي تصريحاته بالإشارة إلى أن حصر “23 أبريل” في إطار العيد والاحتفالات التقليدية هو “نهج ناقص”؛ فالتاريخ يجسد -حسب وصفه- القدرة على التفكير المتمازن وقت الأزمات، وتحويل الآلام الاجتماعية إلى عقل سياسي فاعل وقادر على حماية مكتسبات الأمة.









