أنقرة (زمان التركية)- في خطوة علمية طموحة نحو إطالة أمد الشباب البشري، أعلنت السلطات الروسية عن بدء العمل على تطوير دواء مبتكر يعتمد على العلاج الجيني، يهدف إلى إبطاء التغيرات المرتبطة بالتقدم في العمر عبر تعطيل مستقبلات محددة داخل الخلايا.
ووفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الروسية “تاس” عن نائب وزير العلوم والتعليم العالي، “دينيس سكيرينسكي”، فإن هذا العلاج التجريبي الذي يُوصف بأنه “لقاح ضد الشيخوخة”، يستهدف بشكل مباشر مستقبلات (RAGE) المسؤولة عن تحفيز شيخوخة الخلايا.
وأوضح سكيرينسكي أن الهدف هو ابتكار أول دواء للعلاج الجيني في العالم مصمم خصيصاً لتعطيل هذا الجين، مؤكداً أن السيطرة على وظيفة هذا المستقبل قد تمهد الطريق لتمديد فترة حيوية الخلايا وشبابها.
يأتي هذا المشروع الطموح تحت إشراف “معهد بيولوجيا الشيخوخة والطب”، كجزء من استراتيجية وطنية أوسع لتعزيز الأبحاث التقنية الحيوية المحلية، خاصة مع التحديات الديموغرافية التي تواجهها روسيا نتيجة تزايد نسبة كبار السن بين سكانها.
ولدعم هذه الأبحاث العلمية، رصدت الحكومة الروسية ميزانية ضخمة تتجاوز 2 تريليون روبل (ما يعادل نحو 26.4 مليار دولار)، في محاولة لرفع متوسط العمر المتوقع الذي يقف حالياً عند 73 عاماً، ووضع روسيا في طليعة الدول التي تقدم حلولاً جذرية لمشكلات الهرم والشيخوخة.



















