أنقرة (زمان التركية) – امتدح المبعوث الأمريكي الخاص بسوريا والسفير الأمريكي لدى أنقرة، توم باراك، التطورات التي تم إحرازها في سوريا خلال العام الأخير مشيرا إلى وجود فرص جديدة أمام البلاد.
وأوضح باراك خلال تغريدة عبر حسابه بمنصة إكس أن نحو عام مضى على اللقاء الذي جميع بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، والرئيس السوري، أحمد الشرع، في المملكة العربية السعودية.
ووصف باراك هذا اللقاء “ببداية مرحلة جديدة” وأن قرار ترامب بإلغاء العقوبات على سورية “هو خطوة شجاعة ومليئة بالأمل تهدف لمنع فرص إلى سورية للنمو من جديد”.
وأضاف باراك أن إدارة دمشق أحرزت تقدمات مهمة بفضل المبادرات الدبلوماسية المكثفة لوزير الخارجية، أسعد الشيباني، وبقيادة أحمد الشرع قائلا: “المرحلة القادمة تتضمن فرص كبيرة للشعب السوري للاستقرار الدائم والتقدم المتسارع”.
وأكد باراك أن سورية اليوم أصبحت مركز نهج دبلوماسي جديد على الصعيد الإقليمي واصفا إياها ” بالمختبر لتحالف إقليمي جديد قائم على أسس الدبلوماسية والتكامل والأمل”.
جدير بالذكر أن إدارة الشرع، التي تولت الحكم عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد، اتخذت خطوات للتعافي الاقتصادي وجذب الاستثمارات الأجنبية وتحسين الخدمات الحكومية.
وتتبع الإدارة السورية سياسة توحيد الجماعات المسلحة السورية والأجنبية تحت مظلة الدولة وتعزيز السلطة المركزية في سائر أرجاء البلاد وتطوير العلاقات مع دول الجوار.
وفي الوقت نفسه، تشن السلطة حملات اعتقال وتحقيقات ضد عناصر النظام السابق المتهمين بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين خلال سنوات الحرب.












