أنقرة (زمان التركية) – تشهد العاصمة التركية، أنقرة، إجراءات أمنية واسعة لضمان الأمن والنظام العام بالمدينة في ظل الاستعدادات للقمة السادسة والثلاثين لرؤساء حكومات ودول الناتو المقرر عقدها يومي السابع والثامن من يوليو/ تموز القادم.
وأشار المرسوم الصادر عن ولاية أنقرة إلى فرض قيود على العديد من الإجراءات شملت المؤسسات الحكومية وفعاليات المجتمع المدني وأنشطة النقل ومناطق التجمعات وذلك بدء من السادسة صباحا من السادس من يوليو/ تموز وحتى الثانية عشر من منتصف ليل الثاني عشر من يوليو/ تموز.
وسيتم منح أذونات إدارية لموظفي القطاع الحكومي العاملين بمناطق ألتينداغ وشانكايا وأتيماسجوت وجولباشي وكتشوران ومامامك وبورصاكلار وسنجان ويني محلة خلال أسبوع القمة.
وسيتم إعفاء العاملين في الخدمات الضرورية كالصحة والأمن والهجرة والنقل واللوجستيات ومراكز الطوارئ والبنية التحتية والاتصالات والإطفاء من هذا الإجراء خلال القمة.
وسيتم نشر موظفين مناوبين بأعداد كافية في المؤسسات الحكومية لعدم عرقلة إجراءات المواطنين.
لم يقتصر المرسوم الصادر عن ولاية أنقرة على الموظفين الحكوميين، بل سيؤثر أيضا على الحياة الاجتماعية والعامة بالمدينة، إذ تقرر تعليق الفعاليات التي تنظمها المؤسسات العامة أو المنظمات غير الحكومية مثل الامتحانات والندوات واحتفالات التخرج والمهرجانات والحفلات الموسيقية والترفيه والاحتفالات في جميع أنحاء المدينة في الفترة بين بين 6-12 يوليو/ تموز.
واليوم شنت قوات الأمن حملات واسعة في العاصمة، أنقرة، أسفرت عن اعتقال 209 شخصا من بين 241 شخصا أصدرت نيابة أنقرة قرارات اعتقال بحقهم.
وأوضح المسؤولون أن من بين الأشخاص المعتقلين 56 يُزعم انتمائهم لتنظيم داعش الإرهابي و35 شخصا يزُعم ارتباطهم لجبهة حزب التحرر الشعب الثوري.
هذا ومن المنتظر أن تعزز تركيا الإجراءات الأمنية قبيل القمة وأن تشهد المدينة حظرا للتظاهرات وإغلاقا لبعض الطرق أمام حركة المرور وإقامة مناطق أمنية واسعة في محيط مقر انعقاد القمة.
وستتكثّف التدابير الأمنية في المناطق التي ستقع في نطاق مقر انعقاد القمة.
ولن يُسمح بالأنشطة الرسمية أو الخاصة أو الخارجية أو الداخلية التي من شأنها تعطيل حركة المرور أو التسبب في وصول ومغادرة جماعية حول الفنادق التي سيقيم فيها الضيوف والقصر الرئاسي ومركز مؤتمرات ومعارض أتو.
وأكدت ولاية أنقرة أن المناسبات الخاصة مثل حفلات الزفاف خارج “المنطقة الحساسة” غير مشمولة بالحظر العام، غير أن الفعاليات المشابهة في المناطق الحساسة ستخضع لتصريحات حكام تلك المناطق.
من المنتظر أن يحضر القمة العديد من القادة من بينهم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني، فريدريش ميرتز.
وأعلنت وزارة الدفاع التركية أن الإجراءات الأمنية للقمة تم اتخاذها بالتنسيق مع الأجهزة المعنية بتركيا وأجهزة الناتو.
في نطاق التدابير التي سيتم اتخاذها في أنقرة، تم تصنيف قصر الرئاسة وقاعت مؤتمرات ATO والوزارات ومراكز المؤتمرات والفنادق التي ستستوعبها الوفود الرسمية كمناطق حساسة.
وسيشارك 40 ألف من قوات الأمن والدرك في عمليات التأمين على الأرض.
ومن المقرر وضع أنظمة مراقبة إضافية في النقاط الحساسة بالإضافة إلى كاميرات المنظومة الأمنية في جميع أنحاء المدينة.
تضمن المرسوم أيضا منع المركبات والأشخاص غير المصرح لهم من دخول المناطق الحساسة، وخاصة المناطق التي ستعقد فيها القمة، والأماكن التي ستبقى فيها الوفود.
وأكد المرسوم أن جميع أنواع رحلات الطائرات بدون طيار محظورة في المجال الجوي لأنقرة باستثناء إذن من والي المدينة وأنه سيتم حظر الأنشطة مثل التجمعات والمسيرات الاحتجاجية والمؤتمرات الصحفية والإضرابات والاعتصامات وإقامة الشوادر وتوزيع الكتيبات والملصقات واللافتات المعلقة في المناطق المفتوحة والمغلقة لمدة 13 يوما اعتبارًا من منتصف ليلة 28 يونيو/ حزيران الجاري وحتى منتصف ليلة 10 يوليو/ تموز القادم.



















