أنقرة (زمان التركية) – أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سيعقد لقاءات منفصلة مع كل من الرئيس السوري، أحمد الشرع، والرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، على هامش قمة الناتو التي ستستضيفها العاصمة التركية، أنقرة، خلال يومي السابع والثامن من الشهر الجاري.
وخلال إجابتها عن أسئلة الصحفيين، أفادت آنا كيلي، المتحدثة المساعدة باسم البيت الأبيض، أن ترامب سيلتقي الشرع وزيلينسكي بعد ظهر يوم الأربعاء الموافق الثامن من يوليو/ تموز الجاري.
وذكر مسؤول بارز في البيت الأبيض رفض الإفصاح عن اسمه أن لقاء ترامب وزيلينسكي سيتمحور حول الحرب الروسية الأوكرانية.
وأضاف المسؤول أن ترامب يعتبر إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية أحد أهدافه الأولية منذ فترة طويلة وأن هذا اللقاء يأتي ضمن هذا السياق مشيرا إلى أن ترامب سيتواصل مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، عقب هذا اللقاء.
وكان ترامب أجرى اتصالات هاتفية مع بوتين وزيلينسكي يوم السبت الماضي بمناسبة الذكرى السنوية ال 250 لاستقلال الولايات المتحدة.
وكان آخر لقاء جمع ترامب وزيلينسكي خلال قمة مجموعة السبع في فرنسا الشهر الماضي، حيث اتفق القادة خلال القمة على زيادة الضغط على روسيا.
تشهد العلاقات بين ترامب وزيلينسكي توترات من الحين للآخر، إذ شهد المكتب البيضوي في البيت الأبيض في فبراير/ شباط من عام 2025 المشاحنة الشهيرة بين ترامب وزيلينسكي التي أبلغ خلالها ترامب زيلينسكي أنه “لا يمتلك أوراق رابحة”.
بحث القضايا الإقليمية مع الشرع
من المنتظر أن يركز ترامب في لقائه مع الشرع على قضايا مختلفة وعلى رأسها العلاقات السورية اللبنانية والأمن الإقليمي.
وزعم ترامب في تصريحاته خلال الآونة الأخيرة أن سوريا قد تتدخل عسكريا في التطورات داخل لبنان، غير أن الشرع أكد في تصريحاته خلال الشهر الماضي أن لا نية لسوريا في التدخل عسكريا بلبنان قائلا: “نرغب في إقامة علاقات اقتصادية وليس علاقات عسكرية مع لبنان”.
جدير بالذكر أن ترامب والشرع سبق وأن اجتمعا داخل البيت الأبيض.
الخلفية التاريخية
أثناء الحرب الأهلية اللبنانية في الفترة بين عامي 1975 و1990، تدخلت سوريا عسكريا في لبنان وكان لها تأثيرا على لبنان لسنوات طويلة.
وفي عام 2005 ونتيجة لضغوط دولية، سحبت الحكومة السورية قواتها من سوريا. ولهذا، فإن احتمالية تولي لبنان دورا عسكريا في لبنان من جديد يشكل قضية حساسة للموازين الإقليمية.



















