أنقرة (زمان التركية) – أعلنت وزارة الدفاع السورية أنها بدأت بالتعاون مع ترميا في إقامة جسر عسكري عائم بطول 280 مترا على نهر الفرات في مدينة دير الزور.
ويهدف المشروع لتسهيل النقل بين ضفتي النهر وضمان عبور آمن للمدنيين.
وأضافت الدفاع السورية في بيانها أن إنشاء الجسر متواصل بالتزامن مع مشروع جسر آخر يتم بالتعاون مع ولاية دير الزور.
وعبر حسابه بمنصة إكس، نشر وزير الدفاع السوري، مرهف أبو قصرة، تغريدة تقدم فيها بالشكر إلى نظيره التركي، يشار جولار، على دعمه للمشروع.
وأوضح أبو قصرة أن الجيش يتولى مهام في إعادة إعمار الدولة وليس فقط في ساحات القتال مفيدا أن الجسر يهدف لتسهيل العبور اليومي لسكان دير الزور.
تشير المصادر المحلية إلى أن الجسر العائم يبلغ طوله 280 متر وقادر على حمل 70 طن.
وفي السياق نفسه، صرح مسؤول وحدة الإسكان والخدمات بولاية دير الزور، يحيى العلي، أن الأعمال انطلقت بعد وصول منسوب المياه في نهر الفرات لمستويات مناسبة مفيدا أنه من المخطط الانتهاء من الجسر في غضون عدة أيام وفتحه أمام حركة المرور.
يهدف المشروع لخلق رابط برى آمن بديل للعبارات التي تُستخدم للانتقال بين ضفتي النهر.
وشهدت المنطقة خلال السنوات الأخيرة العديد من وقائع الغرق بسبب العبارات كان آخرها مصرع شخص نتيجة لسقوط سيارته بالنهر في معبر عياش غرب دير الزور.
من جانبها، أعلنت وزارة الإيواء والإسكان السورية بدء أعمال ترميم جسر السياسية، المخطط له كحل دائم لعملية العبور، مفيدة أنه من المتوقع أن يستغرق المشروع نحو 12 شهرا.
هذا ومن المتوقع أن يشكل الجسر العسكري العائم والجسر الترابي المؤقت نقاط عبور رئيسه ستضمن استمرار عملية النقل في مدينة دير الزور خلال أعمال الترميم.



















