أنقرة (زمان التركية) – يجري وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، زيارة إلى مصر غدا الخميس، الموافق الثالث عشر من أغسطس، على أن تستمر الزيارة ليومين، يناقش خلالها العديد من القضايا الإقليمية المتشابكة.
وستشهد اللقاءات بحث الاتفاقيات العسكرية والاقتصادية والسياسية والاتفاقيات قيد التفاوض بالوقت الراهن.
وذكرت المصادر بوزارة الخارجية التركية أن فيدان سيلتقي خلال زيارته بالرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، وعدد من المسؤولين المصريين البارزين.
ومن المنتظر أن يبحث فيدان في إطار الزيارة العلاقات التركية المصرية بجوانبها السياسية والاقتصادية والتجارية والعسكرية.
وستشهد اللقاءات أيضا مراجعة الوضع الحالي للاتفاقيات قيد التفاوض بجانب التأكيد على رغبة الدولتين تشجيع الاستثمار المتبادل وتكثيف اللقاءات بين المؤسسات المعنية وأوساط العمل تماشيا مع الهدف المشترك برفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 15 مليار دولار.
الحرب الأمريكية الإيرانية والقضايا الإقليمية
أضافت المصادر بالخارجية التركية أن اللقاءات ستشمل أيضا بحث:
– أهمية معالجة القضايا الإقليمية من خلال الحوار والدبلوماسية، استنادا إلى الملكية الإقليمية والمسؤولية المشتركة، والجهود المشتركة في هذا الاتجاه.
– التأكيد على الإصرار على مواصلة الجهود المشتركة أما على الصعيد الثنائي أو تحت مظلة المنصات المتعددة الأطراف كالمبادرة الرباعية التي تجمع وزراء خارجية كل من تركيا ومصر والسعودية وباكستان.
– دعم العودة لوقف إطلاق النار من جديد بين الولايات المتحدة وإيران والجهود الدبلوماسية الرامية لفتح مضيق هرمز في أقرب وقت والترحيب بمبادرات مصر البناء لإنهاء المواجهات بالمنطقة.
– التأكيد على الأهمية الحساسية للإيقاف الفوري للهجمات المتواصلة في قطاع غزة وتطبيق وقف إطلاق النار بشكل كامل وإيصال المساعدات الإنسانية دون انقطاع وبدون أية عراقيل.
– تبادل الآراء بشأن تطبيق المرحلة الثانية لخطة السلام في قطاع غزة.
– تناول المخاطر التي تهدد الاستقرار الإقليمي الناجمة عن الهجمات الإسرائيلية على كل من فلسطين وسوريا ولبنان وبحث الخطوات الممكن اتخاذها لضمان اتخاذ المجتمع الدولي موقف أقوى تجاه التطورات.
– تبادل الآراء حول الجهود والاتصالات الرامية إلى إرساء استقرار وأمن دائمين على أساس وحدة وسلامة أراضي سوريا.
– التأكيد على ضرورة مواصلة الجهود المشتركة الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار الدائم في ليبيا بمفهوم يرتكز على وحدة الأراضي والوحدة السياسية والترحيب باللقاءات والمشاورات التي يتم إجرائها مع مصر في هذا الصدد.
– بحث الأدوار والمساهمات التي يمكن أن يضطلع بها البلدان في إرساء السلام والاستقرار الدائمين في شرق البحر الأبيض المتوسط وتعزيز الازدهار الإقليمي وفرص التعاون.
– التشديد مرة أخرى على أهمية الجهود الدبلوماسية والحوار الذي يهدف لضمان الاستقرار والسلم الدائمين في السودان والدعم التركي الصريح لسيادة السودان ووحدة أراضيها.



















