القاهرة (أ ب) – تشهد مصر طقسا غير معتاد حيث ضرب شمال البلاد عاصفة رملية، فضلا عن زلزال قوته 5.2 على مقياس ريختر مركزه شبه جزيرة سيناء، أدى إلى اهتزاز المباني، على بعد أكثر من 200 ميل عن العاصمة، القاهرة.
وكان مركز الزلزال على بعد 4 كيلومترات (2.5 ميل) جنوب شرق شاطئ مدينة نويبع في سيناء، ونحو 75 كيلومترا (46 ميلا) جنوب حدود مصر مع إسرائيل، بحسب مركز المسح الجيولوجي الأمريكي.
وفي مدينة دهب على البحر الأحمر، قرب مركز الزلزال في شبه جزيرة سيناء، كانت هناك غيوم من الغبار الذي غطى الجبال القريبة، بحسب شهود. ويبدو أن الزلزال باغت السكان المحليين والسياح.
وأغلقت المطارات قرب الإسكندرية ومرسى مطروح، على طول شاطئ البحر المتوسط، وتم تحويل الرحلات الجوية إلى القاهرة بسبب انعدام الرؤية جراء العاصفة الرملية، حسبما قال وزير الطيران المدني المصري حسام كامل. ووصلت الرؤية إلى أقل من 500 متر في مطار برج العرب قرب الإسكندرية، حسبما قال.
وكانت هناك رياح عاتية في أنحاء العاصمة، حيث فضل الكثير من السكان البقاء في منازلهم لتفادي الرمال. وأظهر اخرون شجاعة في مواجهة العاصفة حيث ارتدوا قناعات وغطوا وجوههم بالملابس، مع تحريك الرياح للقمامة ودوامات الغبار.
وفي ذروتها، غطت العاصفة الرملية العاصمة بغطاء سحب رقيق برتقالي اللون، والذي حجب الرؤية بشكل كبير.
كما ضرب قطاع غزة المجاور. ولم تر تقارير فورية عن وقوع أضرار قوية من الزلزال في مصر أو غزة.
وقالت وزارة الصحة المصرية في بيان إنه لم ترد أي تقارير عن سقوط قتلى أو جرحى في أي مكان في مصر جراء الزلزال.
وأوردت وسائل إعلام إسرائيلية أن السكان شعروا بهزات ارتدادية خفيفة من الزلزال في بعض المناطق في جنوب البلاد، لكنها لم تتسبب في أي أضرار أو إصابات.
هيأت الأحوال الجوية القاسية الظروف للفكاهة على وسائل التواصل الاجتماعي. وتساءل البعض عن أي من البلايا العشر تأتي لاحقا، فيما غرد نادي الزمالك لكرة القدم بأنه ليس زلزالا – لكنه تحضير لمباراته الليلة.

















