إسطنبول (زمان عربي) – دعا وقف الصحفيين والكتّاب الأتراك الشعب التركي إلى تغليب الحس الجمعي والمنطق السليم تجاه الأعمال التخريبية التي عمّت أرجاء تركيا عقب هجمات تنظيم داعش الإرهابي على بلدة كوباني الحدودية السورية.
وأعاد الوقف في بيانه إلى الأذهان أيام الفوضى والإرهاب التي شهدتها تركيا في السنوات الماضية، قائلا إنه يتابع الأحداث الوخيمة التي تشهدها البلاد حاليًا بقلق بالغ، وأكد أنّ الأسلوب الاستفزازي هو أسوأ ما يمكن تقديمه لأمتنا.
وجاء في بيان الوقف الموجه للرأي العام التركي ما يلي:
“نتابع الأحداث الوخيمة التي تذكرنا بأيام الفوضى الأمنية والإرهاب، المظلمة، التي وقعت في عقد السبعينيات من القرن الماضي، بشيء يبعث على القلق وعدم الطمأنينة، ونتمنى الرحمة والمغفرة للمواطنين والشهداء الذين راحوا ضحايا هذا العنف”.
“إن تنظيم داعش الإرهابي يدنس الرسالة السلمية للإسلام ويستغل الدين لارتكاب أبشع الجرائم ضد جميع الشعوب، وأن ما يقوم به من اعتداءات غاشمة في سوريا والعراق ومؤخرًا في كوباني، عبارة عن هجمات مروعة ويجب التنديد بها”.
” إن إدلاء المسؤولين في الجهات المعنيّة ببيانات تتعارض مع السلام الاجتماعي والقانون واستخدامهم أسلوبا استفزازيا بدلا عن الدعوة إلى تغليب الحس السليم، لاشك في أنه أسوأ ما يمكن فعله لشعبنا، وعلى المسؤولين والسياسيين والقادة وروّاد الفكر أن يدعوا جميع أطياف المجتمع إلى الهدوء وتجنب جميع أنواع العبارات التي قد تكون مبررا لأعمال العنف للمنظمات الإرهابية”.
“وللأسف الشديد تعرضت المؤسسات التي فتحها محبو حركة الخدمة ومتطوعوها مثل المدارس وفصول التقوية والسكن الطلابي الذي يسعى منذ سنين دون أي تمييز للمساهمة في إحلال السلام الاجتماعي والتعليم، هي الأخرى إلى هذه الهجمات خلال هذه الفترة”.
“إن محاولة اتهام حركة الخدمة على أنها المخطط لأعمال العنف إفتراء تحار فيه العقول، وهي التي دعمت مسيرة السلام الداخلي منذ الإعلان عنها بالرغم من علامات الاستفهام حولها، وقامت بأعمال كثيرة لحل المسألة الكردية إلى جانب مشكلات مجتمعية عديدة منذ سنوات، وتضم في بنيتها مئات الآلاف من الأكراد المتطوعين لعمل الخير، ولها مدارس عديدة تحظى بالتقدير من قبل الجميع في الحكومة الإقليمية بكردستان شمال العراق”.

















