بيروت (أ ب) – اندلعت اشتباكات مكثفة اليوم الثلاثاء في مدينة حلب الواقعة شمالي سوريا بعدما هاجم مسلحون حيا تسيطر عليه الحكومة، فاستولوا على العديد من المباني، بحسب نشطاء.
وقالت لجان التنسيق المحلية ومركز حلب الإعلامي إن القتال تركز في حي الزهراء غربي المدينة.
تنقسم حلب، المركز الصناعي والتجاري السابق في سوريا، بين مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة وأخرى تابعة لسيطرة المعارضة المسلحة منذ يوليو / تموز 2012.
وبسبب الدمار الذي لحق بأكبر المدن السورية جراء ثلاث سنوات من الاقتتال، نزح كثير من سكان حلب.
وشن مقاتلو المعارضة والمسلحون الإسلاميون سلسلة من الهجمات في حلب منذ سيطرتهم الأسبوع الماضي على مركز الأبحاث العلمية الذي كان يستخدم كقاعدة عسكرية.
وقال نشطاء إن القوات الحكومية السورية ومسلحين موالين للحكومة يحاولون استعادة القاعدة دون أن يحالفهم الحظ حتى اللحظة.
وذكرت لجان التنسيق المحلية والمرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره في بريطانيا، أن الهجوم على الزهراء بدأ الليلة الماضية بانفجار قوي أودى بحياة جنود حكوميين ومسلحين موالين للحكومة.
وأضاف المرصد أنه كان هجوما انتحاريا نفذه عضو بجبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سوريا. وتابع أن الانفجار أدى إلى مقتل 25 جنديا ومسلحا موال للحكومة.
وأوضح المرصد أن 19 مسلحا قتلوا منذ ليل الاثنين.
وقعت الاشتباكات في إطار عملية منسقة جديدة في حلب يشنها تحالف تشكل مؤخرا بين جبهة النصرة وفصائل أخرى، بما فيها حركة أحرار الشام المتطرفة.
وقال التحالف الذي يطلق على نفسه اسم أنصار الشريعة إنه يسعى إلى “تحرير” حلب.

















