عفرين (زمان التركية)ــ أعلنت تركيا أن منزلاً يزعم استخدمه من قبل مصطفى كمال أتاتورك مقرًا له إبان الحرب العالمية الأولى في منطقة “عفرين” شمال سوريا، سيجري ترميمه وافتتاحه كمُتحف.
وكان المجلس المدني المحلي في عفرين، المشكل تحت إدارة تركيا، أعلن الأسبوع الماضي العثور على المنزل الذي استخدمه مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك كمقر قيادة في بلدة راجو شمال غربي عفرين.
وقال والي هطاي أردال أطا، إنه أصدر تعليمات بترميم المنزل الذي أنشئ عام 1890، بهدف تحويله إلى مُتحف.
وأشار أطا في تصريحات لوكالة (الأناضول) التركية إلى إجراء عمليات بحث عن مقتنيات أو وثائق أو صور في الموقع في إطار أعمال الترميم، بهدف عرضها لاحقًا.
وتشير المعلومات الصادرة عن سليمان خطيب أوغلو، المؤرخ التركي وعضو هيئة التدريس في قسم التاريخ بجامعة مصطفى كمال في مدينة هطاي، إلى انتقال أتاتورك الذي شغل منصب قائد الجيش السابع في فلسطين عام 1918 إلى حلب في أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه من ثم إلى بلدة عفرين السورية. وتمركز أتاتورك وجنوده في محطة قطار في راجو.
وأسس مصطفى كمال أتاتورك الذي شكل شبكة مقاومة من الأكراد والعرب في عفرين قوة ميليشيات دعمت وحدات الجيش في كيليس، وقام بتأمين الخط اللوجستي بالاتصال الوثيق مع الوحدات في كيليس.
وتولى أتاتورك حماية الخط الممتد بطول ريحانلي وكيريكهان وبيلين ودير الجمل وتل رفعت وإسكندرون وريفها.
واصطدم الجيش الإنجليزي الذي تقدم شرقا من الجنوب إلى عفرين مع الجيش السابع في 26 أكتوبر/ تشرين الأول عام 1918 في كاتما، حيث انتصر الجيش العثماني والعناصر المحلية بقيادة أتاتورك على قوات الإنجليز في كاتما.
تحديد موقع مقر القيادة
وأسفرت أعمال المجلس المدني المحلي الذي تأسس عقب عملية “غصن الزيتون” العسكرية التي نجم عنها دخول القوات التركية وعناصر الجيش السوري الحر مركز مدينة عفرين في 18 مارس/ آذار عام 2018 عن تحديد موقع النزل الذي استخدمه أتاتورك كمقر قيادة لقواته والتوصل إلى استراتيجية أتاتورك في معركة كاتما.
من جانبه، قال إبراهيم خليل علي الرئيس الكردي للمجلس المحلي في عفرين، إن المنزل يعود لـ “حنيف آغا”، أحد وجهاء المنطقة البارزين الذين دعموا الجيش العثماني في تلك الفترة.



















