أعزاز (زمان التركية) – بدعم من تركيا تم افتتاح “شهر عقاري” بمدينة أعزاز الواقعة في شمال سوريا.
وفي تصريح لوكالة (سبوتنيك) الروسية أفاد قائد تحالف القوى المعارضة والثورية السوري، عبد الله جادو، أن افتتاح الشهر العقاري هي خطوة أولى من نوعها، مشيرا إلى أن افتتاحها سيمنع اغتصاب الحقوق في قطاع العقارات.
يشهد قطاع العقارات بالمنطقة مشاكل فعلية منذ بداية الحرب في سوريا، فعلى مدار الحرب باع أناس منازل وأراضي وورش عمل مملوكة لآخرين عبر عقود زائفة. وبسبب الحرب أقدمت الجماعات الجهادية على شراء العقارات المملوكة لأشخاص خارج سوريا مقابل مبالغ بخيسة.
وتشير المعلومات الواردة عن مصادر بالجيش السوري الحر إلى أن المجلس المحلي بمدينة أعزاز في ريف حلب افتتح مصلحة الشهر العقاري التي ستتولى شتى أعمال تسجيل العقارات بالمنطقة، كما ستتولى تحديد المالكين الفعليين للمنازل والأراضي ومن حصلوا على العقارات بشكل جائر.
افتقار أعمال البيع للرسمية
تسببت الحرب القائمة في سوريا في فقدان العديد من الأشخاص لصكوك الملكية والأوراق الأخرى التي تثبت ملكيتهم.
وستعمل مصلحة الشهر العقاري على الوصول لهذه الأوراق.
وكانت عمليات بيع المنازل والأراضي في المناطق التي تقع خارج نطاق سيطرة الجيش السوري الحر تفتقر للرسمية لعدم وجود مصلحة الشهر العقاري في غالبيتها.
وتبين أن مصلحة الشهر العقاري في أعزاز هي الأولى بمنطقة درع الفرات، حيث ستخدم المصلحة أيضا مناطق الباب وجرابلس ومارى وشوبان باي.
وتخضع مدينة أعزاز التي تقع قبالة مدينة كيليس التركية لسيطرة جماعات الجيش السوري الحر المدعومة من تركيا منذ عام 2012.
وتتولى تركيا رواتب المجلس المحلي لأعزاز التي تضم 300 ألف نسمة والموظفين التابعين له، كما ستتولى رواتب العاملين في مصلحة الشهر العقاري التي افتتحت مؤخرا.
هذا ويتبع المجلس المجلس لأعزاز تحالف القوى المعارضة والثورية السوري المدعوم من تركيا أيضا.
ومؤخرًا بدأت الشاحنات التركية العبور إلى شمال سوريا عبر معبر أونجو بينار بمدينة كيليس بعد انقطاع دام ثماني سنوات.
وكانت السلطات التركية حظرت مرور الشاحنات إلى سوريا لدواعٍ أمنية بسبب المواجهات المسلحة التي انطلقت عام 2011.
وتستقبل بلدة أعزاز التابعة لمدينة حلب السورية فقط الشاحنات القادمة من تركيا وذلك عبر معبر أونجو بينار بمدينة كيليس التركية، وبإمكان أصحاب الشركات نقل الشحنات عبر شاحنات تحمل لوحات أرقام سورية عبر المعبر الجمركي كما كان يتم في الماضي، كما بإمكان الشركات نقل الشحنات مباشرة إلى بلدة أعزاز الخاضعة لسيطرة تركيا وفصائل مسلحة مدعومة منها منذ عام 2017 بعد عملية “درع الفرات” العسكرية.












