أنقرة (زمان التركية) – أوضح مصطفي فارانك، وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي، أن بلاده أنشأت مركزا للأبحاث القطبية، وتسعي لتأسيس قاعدة دائمة في القارة القطبية الجنوبية.
وقد التقي مصطفى فارانك في الاجتماع الذي نظمته وزارة الصناعة والتكنولوجيا مع العلماء الذين سافروا إلى القارة البيضاء في إطار الرحلات العلمية القومية التي نظمتها تركيا للقارة القطبية الجنوبية.
وذكر فارانك أنهم طالبوا بتأسيس مركز يختص بالأبحاث القطبية، وقال: “نريد تأسيس مركز مستقل للأبحاث القطبية يكون له ميزانية خاصة، ويركز فعالياته وأنشطته العلمية على هذه الأبحاث. ويجب العمل على تجديد المركز الحالي. وتقع مهمة تنسيق هذه المؤسسات على عاتق وزارتنا. ونؤمن بأنه من الصواب أن يكون هذا المركز مستقلا. ونريد أن نتناقش معكم في كيفية إنشاء هذا المركز”
“نريد أن نؤسس قاعدة دائمة حتى تكون دولتنا صاحبة الكلمة”
أوضح فارانك أنه يجب التخطيط من الآن للرحلات التي سيتم تنظيمها العام القادم للقارة البيضاء، وقال “نريد أن نؤسس قاعدة دائمة حتى نكون أصحاب الكلمة هناك. وحين تباحثنا مع الدول الأخرى وجدنا أنهم متحمسون أيضا لهذا الموضوع، ويريدون أن يساعدونا. علينا أن نطور علاقتنا بالدول الأخرى ونؤسس قاعدة ثابتة لنا هناك ونصبح أصحاب الكلمة هناك أيضًا.”
“أهمّ ثروتنا هو العنصر البشري”
وأضاف فارانك”: “يجب أن نُشرك الشباب أكثر في الأبحاث القطبية وسوف نخطط لمشروع خاص بهم. نؤمن بعلمائنا وخصوصًا الشباب. فالعنصر البشري هو أهم ثروتنا، ونسبة الشباب لدينا كثيرة. ولدينا العديد من الأشخاص المبدعين على المستوى العلمي. ولدينا علماء ورجال تميزوا عن علماء الدول الأخرى بأعمالهم التي قدموها. وعلينا أن نُظهر هذا.”
“تفوقنا على 40 بالمئة من الدول الأخرى في ثلاث سنوات”
قالت بورجو أوزسوي، قائدة الرحلة العلمية القومية الثانية للقارة القطبية الجنوبية، إن ما يقرب من 70 عالماً سافروا إلى القارة القطبية في إطار الرحلات القومية والتعاون الثنائي.
وأردفت أوزسوي: “عملنا في مركز الأبحاث القطبية على مدار ثلاث سنوات على نقل جميع المعلومات والبيانات التي حصلنا عليها لصالح تركيا. وستفوز تركيا وسيربح العلماء الأتراك. وقد تفوقنا بالأعمال والأبحاث التي قمنا بها على 40 بالمئة من الدول التي قامت بأعمال وأبحاث في القارة القطبية الجنوبية في ثلاث سنوات بالإمدادات والتجهيزات التي تم الحصول عليها من خارج حدود تركيا. ونحن نتعلم من التجارب. وقد تابعنا الأعمال التي قامت بها الدول الأخرى والطرق التي اتبعوها وحاولنا إضافة أشياء إليها.”
هدف تركيا أن تكون “الدولة المستشارة” في القارة القطبية الجنوبية
بموجب اتفاقية القارة القطبية الجنوبية المنعقدة في 1 ديسمبر 1959، فإن 53 دولة، بواقع 29 دولة مستشارة و24 دولة مراقبة، تشرف على إدارة القارة، وتعتبر تركيا “دولة مراقبة”، لكنها تهدف عقب رحلاتها العملية وأبحاثها التي تقوم بها في القارة القطبية الجنوبية أن تحصل على منصب “الدولة المستشارة”.


















