أنقرة (زمان التركية) – بلغت صادرات النفط الخام الأمريكية أعلى مستوياتها على الإطلاق خلال الأسبوع الماضي.
ودفع النقص الكبير في النفط المطروح في المنطقة بسبب الحرب على إيران المستهلكين الأوروبيين والأسيويين إلى النفط الأمريكية.
ورفعت هذه الزيادة الكثيفة في الطلب صادرات النفط اليومية الأمريكية بأكثر من مليون برميل مقارنة بالأسبوع السابق.
وتشير البيانات الرسمية الصادرة عن الحكومة الأمريكية إلى أن صادرات النفط الخام اليومية بلغت الأسبوع الماضي مستوى قياسيا بنحو 5.2 مليون برميل.
وسجلت صادرات البنزين ومنتجات المصافي النفطية الأخرى اليومية نحو 7.5 مليون برميل.
وأسفرت هذه الزيادة العنيفة في الصادرات والتراجع في الواردات بالوقت نفسه إلى تقلص ملحوظ في احتياطي النفط للولايات المتحدة.
ويرى خبراء الطاقة أن هذا الانفجار في الصادرات هو أبرز دليل على اضطراب سلاسل الإمداد العالمية.
في المقابل، تسبب الاندفاع الكبير في السوق الخارجية على النفط الأمريكي في ارتفاع أسعار المحروقات بالسوق الأمريكية وتزايد الضغوط التضخمية.
وتجاوز سعر لتر البنزين في الولايات المتحدة حاجز الدولار بفعل تأثير الحرب الإيرانية على الأسواق، بينما بلغ سعر لتر الديزل 1.49 دولار مسجلا بهذا أعلى المستويات على الإطلاق.
ويؤكد إدوارد هايدن-بريفيت، الباحث في مجموعة Onyx Capital، أن آسيا وأوروبا تبحثان عن بديل لنفط الشرق الأوسط وأن النفط الأمريكي يُعد الميناء الأكثر أمنا بالوقت الراهن.
وحذرت مجموعة رابيدان للطاقة من احتمالية اتخاذ واشنطن قرارات عنيفة في حال تفاقم الأزمة.
ويرى المحللون أن الحكومة الأمريكية قد تتجه لفرض قيوص على صادرات النفط ومنتجات المصافي النفطية بهدف حماية السوق المحلية وتخفيف العبء المادي على السوق المجلية في حال بلوغ سعر النفط العالمي 150 دولار للبرميل الواحد.
وفي حال طرح فرض على الصادرات فإن أزمة الطاقة على الصعيد العالمي قد تبلغ مستوى يصعب السيطرة عليه.



















