أنقرة (زمان التركية) – أعلنت باكستان عن ترقبها لمقترح مُعدّل من طهران بشأن إنهاء الحرب خلال الأيام القادم على الرغم من الجمود الذي تشهده المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الفترة الأخيرة.
وتأثر مسار العملية بإعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عدم قبوله المقترح الإيراني الأخير.
من جانبه، ذكر مسؤول إيراني أن روسيا قد تلعب دور الضامن في الاتفاق المحتمل.
وأكد مسؤول باكستاني بارز في تصريحاته اليوم أن باكستان تعمل على تقليص الفوارق بين طهران وواشنطن مشيرا إلى مواصلة باكستان جهود الوساطة بين الطرفين.
مقترح من 3 مراحل
جاءت التطورات عقب المقترح الجديد من ثلاثة مراحل الذي طرحه وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال زيارته إلى إسلام آباد نهاية الأسبوع الماضي.
وبحسب المقترح، فإن المرحلة الأولى ستتضمن إنهاء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران بضمانات دولية. وقد تلعب موسكو دورا في هذه العملية.
وتتضمن المرحلة الثانية إعادة فتح مضيق هرمز مقابل إنهاء الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية والتفاوض بشأن وضع المضيق.
وخلال زيارته إلى عمان، طرح عراقجي مقترح مشاركة المضيق بين الدولتين على ضفافه، غير أن مسقط رفضت هذا المقترح، بحسب معلومات مسؤولين أمريكيين لصحيفة نيويورك بوست.
وتضمنت المرحلة الثالثة تناول البرنامج النووي لإيران.
حذر أمريكي
أكدت مصادر أمريكية أن إدارة ترامب غير مرحبة بالمقترح المشار إليه. وتطرح واشنطن حل البرنامج النووي الإيراني كشرط أولي منذ اندلاع الحرب في الثامن والعشرين من فبراير/ شباط الماضي.
وذكر البيت الأبيض في بيانه يوم الثلاثاء أن المفاوضات لا تزال متواصلة مع إيران وأن إدارة ترامب لن تتعجل لتوقيع اتفاق سيء.
جدير بالذكر أن المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وأمريكا في إسلام آباد خلال الأسبوع الأول من الشهر الجاري لم تسفر عن أية نتائج. وزاد الغموض المحيط بالعملية بسبب تعليمات ترامب في نهاية الأسبوع الماضي بعدم سفر مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر إلى إسلام أباد.



















