أنقرة (زمان التركية) – تلقى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، دعوة لحضور قمة المجموعة السياسية الأوروبية التي ستُقام في العاصمة الأرمينية، أريفان، والمزمع عقدها في الرابع من مايو/ آيار القادم.
وستحمل القمة عنوان “إنشاء المستقبل: الوحدة والاستقرار في أوروبا”، حيث سيترأسها رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، ورئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان.
وليس من المعروف بعد ما إن كان أردوغان سيشارك في القمة، حيث لم يصدر بيان رسمي من تركيا بهذا الصدد. وأوضح مسؤول أوروبي أن قائمة المشاركين لم تتضح بعد وأن موقف أردوغان سيتكشف خلال الأيام القادمة.
وعلى الرغم من مشاركة تركيا في الاجتماع الأول للمجموعة في عام 2022 وبعض القمم اللاحقة، فإنها لم تشارك خلال اجتماعات المجموعة الأخيرة في كل من إسبانيا ومولدوفا وبريطانيا والدنمارك على الرغم من تلقيها دعوات للمشاركة بها.
ويمكن فقط لرؤساء الدول والحكومات المشاركة في القمة وفقا لقواعد المجموعة. ويعني هذا الوضع أنه في حال عدم مشاركة أردوغان فلن يتم تمثيل تركيا في القمة، حيث لا يُقبل إرسال وزير أو مسؤول أقل كممثل عن الدولة.
وتشكل القمة أهمية كبيرة لتزامنها مع الفترة التي تشهد خطوات تطبيع بين تركيا وأرمينيا. ويرى الاتحاد الأوروبي، الذي يدعم عملية التطبيع بين البلدين، هذه العملية كديناميكية حيوية لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة.
وستشهد القمة هذه المرة أول مشاركة لزعيم من خارج القارة الأوروبية، حيث تم دعوة رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، للمشاركة في القمة.
ويُرجع رئيس المجلس الأوروبي الهدف من هذه الدعوة لإقامة تحالف دولي للدفاع عن السلام والتعددية.
ولا تزال روسيا وبيلاروسيا مستبعدتين من المنصة بسبب المناخ السياسي الحالي.
ما هي المجموعة السياسية الأوروبية وما هدفها؟
تأسست المجموعة السياسية الأوروبية في عام 2022 بمبادرة من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وهي مشروع تستند ركائزه على فكرة “أوروبا الكونفدرالية” في عام 1989.
وتتمحور الأهداف الأساسية للمجموعة حول التنسيق في قضايا مثل الأمن والطاقة والهجرة والاقتصاد بالجمع بين الدول الديمقراطية التي تحمل عضوية الاتحاد الأوروبي وتلك غير العضوة بالاتحاد ومنع الدول المرشحة لعضوية الاتحاد من الابتعاد عنه في ظل استمرار عملية العضوية.
وتوفر المجموعة، التي تفتقر لإطار مؤسسي رسمي، إمكانية اجتماع القادة في أجواء غير رسمية مرتين سنويا.
هذا ومن المنتظر أن تحتضن أيرلندا القمة الثانية للمجموعة هذا العام في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.



















