القاهرة (زمان التركية)ــ أعلن شريف، نجل الفنان المصري الشهير هاني شاكر، يوم الأحد، عن وفاة والده عن عمر يناهز 73 عاماً بعد صراع طويل مع المرض.
توفي الفنان المخضرم بعد فترة وجيزة من تعرضه لأزمة صحية حادة في الأشهر الأخيرة استدعت رعاية طبية مكثفة. وكان قد سافر إلى فرنسا لمواصلة العلاج، ودخل وحدة العناية المركزة في باريس بعد تدهور حالته.
مرض هاني شاكر
في أيامه الأخيرة، واجه شاكر مضاعفات خطيرة متعلقة بالقولون، مما استدعى استئصاله جراحياً بالكامل. ورغم تحسن طفيف في حالته بعد العملية، إلا أن صحته تدهورت لاحقاً بسبب مضاعفات متعددة أثرت بشكل كبير على وضعه.
كان شاكر، أحد أبرز الشخصيات الموسيقية في مصر، يتمتع بمسيرة فنية طويلة تركت بصمة دائمة على المشهد الموسيقي العربي.
كان المغني الراحل، المعروف على نطاق واسع باسم أمير الغناء العربي، أحد أبرز الشخصيات في الموسيقى العربية الحديثة.
ولد شاكر في ديسمبر 1952 في القاهرة، وامتدت مسيرته الفنية لأكثر من خمسة عقود، أصدر خلالها مئات الأغاني، وكان معظمها شائعًا بين معجبيه.
بدأ شاكر العزف على البيانو خلال سنوات دراسته، ثم التحق بمعهد القاهرة الموسيقي في أوائل السبعينيات.
وجاءت انطلاقته في عام 1972 مع الأغنية الناجحة “حلوة يا دنيا”، التي ألفها محمد الموجي، مما أدى إلى انطلاق مسيرة فنية تطورت جنباً إلى جنب مع أساطير مثل عبد الحليم حافظ وأم كلثوم ومحمد عبد الوهاب، وتأثرت بهم.
في بداية مسيرته المهنية، انضم إلى جوقة عبد الحليم حافظ، وتعاون لاحقاً مع كبار الملحنين بما في ذلك بليغ حمدي وعمار الشري ومنير مراد.
تشمل مجموعته أغاني معروفة على نطاق واسع مثل علي الدحكاية، ليسا بيتسالي، نسياناك صعب عكيد، وياريتاك معايا.
بفضل مزجها بين التقاليد الموسيقية العربية الكلاسيكية والأنماط المعاصرة، حافظت فرقة شاكر على شعبيتها الدائمة عبر الأجيال، وبقيت صوتاً مميزاً في الموسيقى المصرية والعربية.
إلى جانب الغناء، عمل شاكر أيضاً في مجال السينما وشغل منصباً مؤسسياً هاماً كرئيس لنقابة الموسيقيين في مصر (2015-2022).



