أنقرة (زمان التركية)- في واقعة أثارت غضباً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، تدخلت وزارة التجارة التركية بشكل عاجل لإنهاء الجدل حول مقطع فيديو وثق واقعة استغلال مالي بشعة تعرض لها سائح في منطقة الفاتح بقلب إسطنبول، حيث انتهى المطاف بإغلاق صالون الحلاقة وتشميعه بالشمع الأحمر.
وبدأت القصة حين اتفق سائح مع حلاق يقع في منطقة “الخليج” (Haliç) بمديرية الفاتح على قص شعره مقابل 400 ليرة تركية، إلا أنه صُدم عند الدفع بتقديم فاتورة إجمالية بلغت 7 آلاف و100 ليرة.
وبحسب الادعاءات المتداولة، شملت الفاتورة بنوداً مبالغاً في أسعارها بشكل غير منطقي، جاءت كالتالي:
حلاقة شعر: 400 ليرة
حلاقة ذقن: 400 ليرة
واكس (شمع): 1000 ليرة
لاصقة أنف: 1000 ليرة
تنظيف وجه: 2300 ليرة
عناية بالشعر: 2000 ليرة
وعقب انتشار مقطع الفيديو الذي يوثق الفاتورة، أعلن المستشار الإعلامي لوزارة التجارة، بكير كابلان، عبر منصة “X”، عن بدء تحقيق فوري في الواقعة.
وأكد كابلان أن الوزارة تتابع عن كثب الشكاوى المتعلقة بـ “الأسعار الفاحشة” التي استهدفت السائح، مشدداً على أن فرق التفتيش بدأت عملها بسرعة لضبط المخالفات.
وأضاف كابلان في تصريحاته: “الغالبية العظمى من حرفيينا، الذين يمثلون وجه تركيا، يخدمون ضيوفنا المحليين والأجانب بنزاهة تليق بتقاليدنا المهنية العريقة، ولن نتسامح أبداً مع أي ممارسات تسيء إلى هذه الثقة أو تضر بصورة البلاد”.
ولم تتوقف الإجراءات عند التحقيق الإداري فحسب، بل أعلن كابلان لاحقاً أن بلدية الفاتح قامت بمداهمة المنشأة المعنية وتنفيذ قرار الإغلاق الفوري. حيث تم ذكر تشميع المحل لمنعه من ممارسة العمل، كإجراء رادع ضد محاولات استغلال السياح وضمان الالتزام بقوائم الأسعار الرسمية.


















