أنقرة (زمان التركية)- كشفت صحيفة “حريت”، عن دور محوري لقطاع شركات التأمين في مواجهة التداعيات الاقتصادية لزلزال مرمرة المحتمل، مؤكداً أن شركات التأمين ستتولى سداد ديون القروض البنكية للمتضررين، والتي تُقدر قيمتها بنحو 2.8 تريليون ليرة تركية.
وأوضح دوغان أن عدد الحاصلين على تأمين على الحياة بلغ 15.4 مليون شخص بحلول عام 2025، مشيراً إلى أن العام الماضي شهد تقديم ضمانات تأمينية لهذه الفئة بقيمة إجمالية وصلت إلى 14.2 تريليون ليرة.
وتوزعت هذه الضمانات بين 8.5 تريليون ليرة لتغطية حالات الوفاة، و5.7 تريليون ليرة لتغطية حالات العجز.
ومن اللافت أن 61% من هذه التغطيات مرتبطة بتأمينات الحياة الخاصة بالقروض البنكية، وهو القطاع الذي غالباً ما يثير جدلاً وشكاوى من المقترضين.
واستشهدت الصحيفة بتجربة زلزال 6 فبراير، حيث قامت شركات التأمين على الحياة بتسديد 800 مليون ليرة من ديون المتضررين للبنوك، وذلك بموجب بوليصات تأمين الحياة المرتبطة بالقروض، مما خفف العبء المالي عن كاهل الناجين وأسر الضحايا.
وفي سياق متصل، تضمن “تقرير موقف التأمين على الحياة” الصادر عن اتحاد شركات التأمين التركية (TSB) بيانات هامة تتعلق بزلزال إسطنبول المرتقب.
وأشار التقرير إلى أن منطقة مرمرة تتمتع بضمانات تأمين على الحياة تصل إلى 3 تريليونات ليرة لحالات الوفاة (54% منها مرتبطة بالقروض)، و2 تريليون ليرة لحالات العجز (56% منها مرتبطة بالقروض).
وبناءً على هذه المعطيات، خلص دوغان إلى أنه في حال وقوع الزلزال المدمر الذي يتوقع خبراء الجيولوجيا حدوثه بقوة 7 درجات على مقياس ريختر، في منطقة مرمرة، فإن شركات التأمين ستكون ملزمة بسداد قرابة 2.8 تريليون ليرة تركية للبنوك، وهي القيمة الإجمالية للديون المشمولة بالتغطية التأمينية للمتضررين، مما يحمي النظام المصرفي ويؤمن تركات المواطنين.

















