أنقرة (زمان التركية)- انتقد زعيم حزب “المستقبل” التركي، أحمد داوود أوغلو، بشدة موجة التوقيفات والاعتقالات التي تنفذتها السلطات قبيل انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بالإضافة إلى قرارات حجب بعض المواقع الإلكترونية.
وتنطلق أعمال قمة رؤساء دول وحكومات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة يومي السابع والثامن من يوليو المقبل.
وجاء ذلك في بيان مكتوب نشره عبر حسابه على منصات التواصل الاجتماعي، شدد فيه على رفضه لتوقيت هذه الإجراءات، محذراً من تحويل جهاز القضاء إلى “أداة ترهيب” ضد المجتمع.
وأوضح داوود أوغلو في بيانه أن الحملة الأمنية طالت أعضاء في “مؤسسة تيما” (TEMA) البيئية، وأكاديميين، ومواطنين ينتمون إلى التيارات اليسارية، بذريعة “مكافحة التهديدات الإرهابية”، مشيراً إلى أن توقيف 12 متهماً مؤخراً رفع إجمالي عدد المعتقلين في هذا السياق إلى 115 شخصاً.
وتساءل مستنكراً: “إذا كانت هناك أدلة وشبهات تستدعي الاعتقال، فلماذا انتظرتم حتى قمة الناتو؟ وإذا كنتم ستطلقون سراحهم بعد انتهاء القمة بعبارة ‘عذراً’، فما معنى هذا التنكيل والعقاب بلا هوادة؟”.
وفي سياق متصل، وجه رئيس حزب المستقبل انتقادات لاذعة للاستراتيجية الأمنية والسياسة الخارجية للحكومة التركية، معتبراً أن التدابير الأمنية لا ينبغي أن تتحول إلى أداة ضغط في الداخل.
ودعا الحكومة إلى توجيه جهودها الدبلوماسية نحو القضايا الإقليمية الكبرى بدلاً من التضييق على المواطنين، قائلاً: “إذا كنتم تريدون إظهار مفهومكم لـ ‘الأمن’ أمام دول الناتو، فافعلوا ذلك عبر دبلوماسية توقف إسرائيل، التي تشكل التهديد الأكبر في المنطقة.. أروا قوتكم لقتلة الأطفال الذين وصلت تهديداتهم إلى حدودنا، وليس لشعبنا!”.
المعارضة التركية: أنقرة تحولت إلى مدينة أشباح من أجل قمة الناتو









