القاهرة (زمان التركية)_ تعادل المنتخب المصري مع إيران بنتيجة 1-1 في مباراته الأخيرة ضمن المجموعة السابعة على ملعب لومين فيلد في سياتل يوم السبت، ليضمن بذلك تأهله الأول على الإطلاق إلى دور الـ32 منذ مشاركته الأولى في كأس العالم عام 1934.
نجا الفراعنة – الذين ضمنوا بالفعل تأهلهم إلى مرحلة خروج المغلوب قبل انطلاق المباراة – من دراما متأخرة حيث تم إلغاء هدف الفوز الذي سجله المنتخب الإيراني في الوقت بدل الضائع بواسطة تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR)، مما سمح لمصر باحتلال المركز الثاني في المجموعة خلف بلجيكا، التي تتمتع بفارق أهداف أفضل.
سيواجه رجال حسام حسام الآن أستراليا يوم الجمعة في دالاس.
افتتح لاعب الوسط محمود صابر التسجيل مبكراً للفراعنة، بينما عادل رامين رضائيان النتيجة لإيران في الدقيقة 14 .
أجرى مدرب مصر حسام حسن أربعة تغييرات على تشكيلته الأساسية المعتادة، حيث أدخل ثنائي الدفاع محمد عبد المنعم ورامي ربيعة ولاعب الوسط محمود صابر والجناح محمود “تريزيجيه” حسن بدلاً من ياسر إبراهيم وحمدي فتحي ومروان عطية وعمر مرموش.
بدأ المنتخب المصري بداية قوية ولم يحتج سوى خمس دقائق لكسر التعادل، حيث انقض صابر على هجمة مرتدة داخل منطقة الجزاء ليسدد الكرة في المرمى من مسافة قريبة ويمنح فريق حسام حسن تقدماً مبكراً.
سيطر الفراعنة على التبادلات الافتتاحية، حيث بنوا هجماتهم بصبر من الخلف وتحكموا في الإيقاع.
إلا أن التقدم لم يدم سوى تسع دقائق قبل أن يقع الجدل بعد أن أشار الحكم إلى نقطة الجزاء بعد أن عرقل المدافع محمد عبد المنعم مهدي طارمي داخل منطقة الجزاء، مما منح إيران ركلة جزاء.
أنقذ حارس المرمى مصطفى شوبير مرماه ببراعة من ركلة جزاء طارمي ليحافظ على تقدم مصر، لكن رامين رضائيان استغل الكرة المرتدة ليسجل هدف التعادل من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 14.
جاءت الدراما المبكرة بثمن بالنسبة لمصر، حيث اضطر عبد المنعم للخروج بسبب إصابة عضلية، مما أدى إلى دخول ياسر إبراهيم مكانه في غضون الربع ساعة الأولى.
الفرص الضائعة وتدخل تقنية الـ VAR في اللحظات الأخيرة
شهدت الدقائق العشرون الأولى المحمومة هدفين وبطاقتين صفراوين وركلة جزاء تم إنقاذها وتغيير إجباري مبكر، مما أدى إلى ربع ثانٍ أكثر تحكمًا ولكنه لا يزال تنافسيًا.
بدأ المنتخب الإيراني في فرض سيطرته واختراق خط دفاع مصر، الذي أظهر بين الحين والآخر علامات ضعف تحت الضغط المتواصل. وسعى المنتخب المصري لاستعادة التقدم مع مرور الوقت، لكنه وجد دفاع إيران منظماً ومتماسكاً.
اختار حسام حسن إجراء تبديل مزدوج جريء في الاستراحة، حيث أدخل مروان عطية وعمر مرموش لضخ طاقة جديدة في خط الهجوم.
أحدثت التغييرات التأثير المطلوب حيث مارست مصر ضغطاً أكبر وخلقت سلسلة من الفرص، وكان تريزيجيه الأقرب للتسجيل في مناسبتين، تسديدة تم إنقاذها بشكل جيد من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 49 بعد تمريرة من صلاح، وتسديدة تم صدها من تمريرة أخرى من صلاح بعد دقائق.
وقد ساهم وصول مرموش بشكل خاص في تعزيز قوة هجوم مصر.
شوهد محمد صلاح، الذي تم استبداله في الدقيقة 57، على مقاعد البدلاء وهو يضع الثلج على أوتار الركبة، مما يشير إلى أن التبديل كان مرتبطًا بالإصابة وليس لأسباب تكتيكية.
مسلسل درامي متأخر
ازدادت الأمور تعقيداً بالنسبة لمصر في المراحل الأخيرة عندما تعرض فتوح لإصابة في الركبة بعد أن استنفد الفراعنة جميع بدلاءهم، مما تركهم يكملون المباراة فعلياً بعشرة لاعبين، على الرغم من بقاء فتوح في الملعب.
كما تلقى مهند لاشين بطاقته الصفراء الثالثة في دور المجموعات، وسيتم إيقافه عن مباراة أستراليا.
بدا أن محاولة متأخرة من الإيراني شجاع خليل زاده قد حسمت المباراة في الوقت بدل الضائع، لكن مراجعة تقنية الفيديو المساعد (VAR) ألغت الهدف بداعي التسلل، مما حافظ على التعادل.
ستوجه مصر الآن أنظارها إلى مرحلة خروج المغلوب، حيث من المقرر أن تواجه أستراليا.
ومع ذلك، سيتعين على حسن معالجة مشاكل الاختيار الخطيرة، حيث تم إيقاف لاشين ويتسابق كل من عبد المنعم وفتوح مع الزمن للتعافي من إصاباتهما.















