أنقرة (زمان التركية)ــ سعت تركيا ومصر إلى تعزيز العلاقات الدفاعية، حيث ترأس رئيسا أركان القوات المسلحة في البلدين الاجتماع الخامس للجنة التعاون العسكري المصرية التركية في القاهرة، بينما استضافت تركيا مناورات عسكرية شاركت فيها القوات الجوية المصرية.
واختُتم الاجتماع يوم السبت بتوقيع البروتوكول النهائي للجنة الذي يحدد سلسلة من الأنشطة المشتركة لتوسيع التعاون العسكري وتعزيز تبادل الخبرات بين قواتهما المسلحة.
في وقت سابق، التقى الفريق أحمد خليفة، رئيس أركان القوات المسلحة المصرية، بالجنرال سلجوق بايراكتار أوغلو، رئيس الأركان العامة التركية، الذي يقوم حالياً بزيارة رسمية لمصر تستغرق عدة أيام.
استُقبل الوفد التركي بحفل استقبال رسمي في مقر الأمانة العامة لوزارة الدفاع المصرية، حيث عُزفت الأناشيد الوطنية لكلا البلدين.
ركز الاجتماع على القضايا ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز التعاون العسكري في مجموعة من المجالات.
كما ترأس رئيسا الأركان الجلسة الختامية للجنة التعاون العسكري المصرية التركية الخامسة ووقعا على البروتوكول النهائي للجنة، والذي يتضمن عدداً من الأنشطة التي تهدف إلى دعم التعاون العسكري وتعزيز نقل وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة المصرية والتركية.
أكد خليفة مجدداً على عمق الشراكة والتعاون الثنائي بين القوات المسلحة المصرية والتركية، مشدداً على أهمية تنسيق الجهود وتوسيع التعاون العسكري بطريقة تخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
من جانبه، أعرب بايراكتار أوغلو عن تقديره للعلاقات طويلة الأمد بين مصر وتركيا، مؤكداً التزام بلاده بمواصلة تعزيز العلاقات العسكرية وتطوير التعاون العملي بين القوات المسلحة للبلدين في الفترة المقبلة.
حضر الاجتماع والجلسة الختامية للجنة عدد من كبار القادة العسكريين من كلا البلدين. 
من جانب آخر أجرت القوات الجوية المصرية والتركية مناورات “نسر الأناضول 2026” المشتركة في تركيا، بمشاركة طائرات مقاتلة متعددة المهام من مصر وتركيا وأذربيجان، بالإضافة إلى طائرة إنذار مبكر محمولة جواً تابعة لحلف الناتو.
تُجرى المناورات متعددة الجنسيات على مدى عدة أيام في قاعدة جوية في تركيا كجزء من الجهود المبذولة لتعزيز التعاون العسكري بين القوات المسلحة المصرية والتركية.
بدأ التمرين بسلسلة من المحاضرات النظرية التي تهدف إلى توحيد المفاهيم التشغيلية وتبادل الخبرات التدريبية بين الأفراد المشاركين.
ووفقاً للجيش المصري، فإن هذا التمرين يعكس التعاون العسكري المتنامي بين القوات المسلحة المصرية والتركية، ويشكل جزءاً من الجهود المستمرة لتعزيز العلاقات الدفاعية بين البلدين.












