أنقرة (زمان التركية) – أطلق الجيش الإسرائيلي قذائف مدفعية على قرية عابدين الواقعة غرب مدينة درعا السورية خلال ساعات الليل، وعقب الحادثة، دعت الخارجية السورية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لإيقاف الانتهاكات الإسرائيلية.
وجاء إطلاق النار عقب العملية البرية التي نفذها الجيش الإسرائيلي في حوض اليرموك غرب درعا.
وبحسب المصادر المحلية، فإن القوات الإسرائيلية دخلة عبر خمس مدرعات لقرية عابدين خلال النهار وأقامت نقاط تفتيش على الطريق المتجه لقرية جملة. وقامت القوات الإسرائيلي بإيقاف المدنيين وتفتيشهم وعدم السماح بمغادرة المنطقة للجميع بما يشمل أيضا الأطفال وأطلقت النيران بالهواء لإخافة السكان.
وعقب محاولة سكان المنطقة قطع الطريق على الدورية الإسرائيلية بالأحجار، أقدمت المدفعية الإسرائيلية على استهداف الأراضي الزراعية بمحيط القرية. وفي الوقت نفسه، أطلقت المروحيات الإسرائيلية النار على محيط القرية.
حركة نزوح محدودة
أفاد مراسل “سوريا الآن” أن الهجوم أعقبه حركة نزوح محدودة من قرية عابدين صوب المناطق السكنية مشيرا إلى استمرار التوترات بالمنطقة واستمرار تحليق الطائرات الإسرائيلية في درعا وريف القنيطرة.
من جانبها، أعلنت قيادة العمليات الدفاعية المدينة بجنوب سوريا أن الهجوم بالمدفعية لم يسفر عن خسائر في الأرواح أو أضرار مادية غير أنه أثار حالة من الفزع في صفوف المدنيين مشيرة إلى إخلاء بعض العائلات إلى القرى المحيطة.
وذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا” القوات الإسرائيلية فتحت النار على المدنيين أثناء انسحابها من قرية عابدين وأن القوات الإسرائيلية استهدفت فريق التلفزيون الحكومي بالمنطقة
دعوة سورية للأمم المتحدة
وصفت الخارجية السورية الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية على درعا والقنيطرة “بالانتهاك الصريح على وحدة الأراضي والسيادة السورية”.
وأضافت الخارجية السورية أن الهجمات البرية والمدفعية الإسرائيلية انتهاكات للقانون الدولي وشرط الأمم المتحدة واتفاق الفصل بين القوات لعام 1974.
ودعت دمشق الأمم المتحدة والمجتمع الدولي التحرك لإنهاء الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة وضمان تطبيق اتفاق الفصل بين القوات.
هذا واحتلت إسرائيل المنطقة العازلة عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد نهاية عام 2024 بزعم انتهاء صلاحية اتفاق عام 1974 وصعّدت من أنشطتها العسكرية بالجنوب السوري.









