أنقرة (زمان التركية) – أعلن النائب الديمقراطي الأمريكي، رو خانا، أن مستوطنين إسرائيليين مسلحين قاموا باحتجازه لأكثر من ساعة خلال زيارته للضفة الغربية مشيرا إلى مساندة الجيش الإسرائيلية للمستوطنين.
وذكر خانا في حديثه مع وكالة رويترز أن الواقعة حدثت خلال زيارته للقرى الفلسطينية في جنوب الضفة الغربية مشيرا إلى إيقاف عصابات يهودية مسلحة ببندقيات M4 الأمريكية الصنع لسياراتهم أثناء تفقدهم لقرية فلسطينية يُزعم تعرضها للنهب على يد العصابات اليهودية.
وأوضح خانا أنهم كانوا يتفقدون قرية هدمها المستوطنون قائلا: “هدموا المدرسة وهدموا القرية. في تلك الأثناء، تقدم إلينا أشخاص يحملون بندقية M4 وقطعوا طريقنا واحتجزونا”.
وأضاف خانا أن المستوطنين قاموا لاحقا باستدعاء الجيش الإسرائيلي قائلا: “لم يساند الجيش الإسرائيلي الأمريكيين بل المستوطنين”.
من جانبه، أفاد كاميرون كاسكي، أحد أعضاء فريق خانا، أن المجموعة احتجزتهم في المنطقة لأكثر من ساعة وأنها طلبوا الدعم من السفارة الأمريكية بالقدس خلال تلك الفترة مشيرا إلى مغادرة المجموعة للمنطقة بعد تدخل عناصر الشرطة التي قدمت.
Israeli settlers, brandishing American made M4s, detained me & other Americans on my trip to Palestine.
When the IDF arrived, they sided with the settlers & continued our detention.
They made a huge mistake.
You will be hearing more soon. https://t.co/rZw8bRAn64 pic.twitter.com/4z50Ye4I7K
— Ro Khanna (@RoKhanna) July 11, 2026
وأكد خانا أنه كان يفكر في الترشح خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2028 مفيدا أن زيارته للضفة الشرقية أثرت على قراره.
وأشار خانا أن القضية الفلسطينية باتت اختبار أخلاقي مهم للحزب الديمقراطي قائلا: ” من لا يدافع عن الحقوق الإنسانية للفلسطينيين ولا يعارضون الإبادة في غزة وإجراءات الفصل العنصري في الضفة الغربية فقد تنازل أخلاقيا”.
من جانبها، ترفض إسرائيل اتهامات ارتكباها الإبادة الجماعية في غزة وتأسيسها نظام فصل عنصري في الضفة الغربية.
وخلال السنوات الأخيرة، تلاشي الدعم الإسرائيلي في قاعدة ناخبي الحزب الديمقراطي بشكل كبير، كما يطالب بعض النواب الديمقراطيين بقطع المساعدات العسكرية السنوية لإسرائيل المقدرة بنحو 3.8 مليار دولار.



















