أنقرة (زمان التركية)- كشفت نتائج استطلاع رأي حديث عن بيانات لافتة وصادمة لمعسكر “تحالف الشعب” الحاكم في تركيا.
وركز الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة “متروبول” للأبحاث في شهر حزيران/يونيو 2026، على قياس آراء الناخبين بشأن الأداء الوظيفي للرئيس رجب طيب أردوغان والقادة السياسيين، وجاءت النتائج لتعكس تباينات واضحة وتقييمات مفاجئة داخل القواعد الحزبية.
ووفقاً للمعدلات العامة للاستطلاع على مستوى تركيا، والخاص بتقييم طريقة إدارة الرئيس أردوغان لمنصبه، فقد بلغت نسبة المؤيدين لأدائه 44.5%، في حين بلغت نسبة الرافضين لطريقة إدارته 51%.
وكان التطور الأبرز في هذا السياق هو التراجع الملحوظ في الدعم القادم من قواعد حزب “الحركة القومية” (MHP)، الشريك الرئيسي في تحالف الشعب.
وأظهرت البيانات أن 40% من الناخبين الذين صوّتوا لصالح حزب الحركة القومية في الانتخابات البرلمانية السابقة، يعارضون الآن الطريقة التي يدير بها أردوغان الرئاسة، بينما عبّر 60% منهم فقط عن تأييدهم له.
وفي المقابل، بلغت نسبة التأييد لأردوغان داخل قواعد حزبه “العدالة والتنمية” (AKP) نحو 81.1%، بينما سجلت جبهة المعارضة رفضاً واسعاً؛ إذ بلغت نسبة عدم الرضا عن أدائه 83.4% لدى ناخبي حزب “الشعب الجمهوري” (CHP)، و88.8% لدى ناخبي الحزب “الجيد” (İYİ Parti).
على صعيد آخر، طرح الاستطلاع أداء رئيس حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزيل، بصفته زعيم المعارضة الرئيسية، حيث حظي بتأييد عام على مستوى تركيا بلغت نسبته 50.7%، مقابل 43.1% أبدوا عدم رضاهم عن أدائه.
وحصل أوزيل على الدعم الأكبر من قاعدة حزبه بنسبة بلغت 83.8%.
ومع ذلك، تمثلت المفاجأة الكبرى للاستطلاع في الاختراق الذي حققه زعيم المعارضة داخل القواعد الحزبية لـ تحالف الشعب الحاكم؛ إذ أبدى 29.5% من ناخبي حزب العدالة والتنمية، و32.3% من ناخبي حزب الحركة القومية، نظرة إيجابية ومؤيدة للأداء العام لأوزغور أوزيل، مما يبعث بإشارات قوية حول تحولات الخريطة السياسية التركية.



















