أنقرة (زمان التركية)- أفادت تقارير صحفية بوقوع حادثة أثارت جدلاً واسعاً، حيث تداولت معلومات تفيد باحتجاز مواطنين روسيين داخل مسجد آيا صوفيا التاريخي في مدينة إسطنبول، وذلك على خلفية قيامهما بقراءة الإنجيل داخل المعلم الديني.
وعقب انتشار هذه الادعاءات، أعلنت القنصلية الروسية في إسطنبول فتح تحقيق رسمي للوقوف على ملابسات الواقعة.
ووفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الروسية الحكومية “تاس” عن مسؤولي القنصلية، فإنه لا تتوفر لديهم حالياً معلومات رسمية مؤكدة بشأن الحادثة، مؤكدين في الوقت ذاته أن الدبلوماسيين الروس يبذلون جهوداً حثيثة للتحقق من صحة هذه المزاعم.
وفي هذا السياق، أشارت الوكالة إلى أن مصادر في مديرية أمن إسطنبول أكدت وقوع الحادثة لكنها أحجمت عن تقديم أي تفاصيل إضافية، بينما فضّل مسؤولو ولاية إسطنبول وإدارة الهجرة في الولاية ترك تساؤلات الصحفيين دون إجابة.
وتشير الادعاءات التي أوردتها وسائل إعلام روسية في وقت سابق، إلى أن الواقعة حدثت في الثالث عشر من يوليو الجاري، حيث تدخلت قوات الأمن التركية أثناء قيام مواطنين روسيين، يُدعيان “فيكتوريا” و”إيغور”، بقراءة الإنجيل داخل آيا صوفيا، واقتادتهما إلى مركز الشرطة.
ويزعم التقرير أنه تم تحرير محضر بحقهما بموجب المادة 216 من قانون العقوبات التركي، والتي تعاقب على تهمة “تحريض الشعب على الكراهية والعداوة أو إهانته”.
وفي سياق متصل، أوضح التقرير الصحفي أن إدارة الفندق الذي كان يقيم فيه السائحان الروسيان في إسطنبول، رفضت الإدلاء بأي تصريحات حول وضع النزيلين أو مكان تواجدهما الحالي.
واستندت إدارة الفندق في رفضها إلى اللوائح القانونية التي تحظر مشاركة البيانات الشخصية للنزلاء مع أطراف ثالثة.



















