أنقرة (زمان التركية) – أعلن عمدة بلدية ديار بكر الكبرى، دوغان خاتون، استقالته من منصبه، مبررًا قراره بعدم تمكنه من الوفاء بالمسؤوليات الأساسية الملقاة على عاتقه بالمستوى الذي ينتظره المواطنون وحزبه، إلى جانب تراجع حالته الصحية.
وقال خاتون، في بيان نشره اليوم، إنه خلال فترة توليه المنصب سعى إلى أداء مهامه بأفضل صورة ممكنة، إلا أنه توصل بعد مراجعة شاملة لأدائه إلى أنه لم يتمكن من تحقيق المستوى المطلوب من الكفاءة والإنتاجية في إدارة البلدية، ولم ينجح في الاضطلاع بدوره القيادي بالشكل الذي كان يأمله.
وأضاف أن قراره جاء أيضًا نتيجة الظروف الصحية التي مر بها، موضحًا أنه خضع لثلاث عمليات قسطرة قلبية (أنجيو) خلال فترة عمله في البلدية، الأمر الذي انعكس على قدرته على ممارسة مهامه اليومية بالمستوى المطلوب.
وأشار خاتون إلى أن استقالته تنسجم مع مبدأ “الانسحاب” الذي ناقشه حزب المساواة وديمقراطية الشعوب الكردي (DEM) خلال مؤتمر الإدارات المحلية، والذي يقوم على إفساح المجال أمام شخص آخر عندما يرى المسؤول أنه لم يعد قادرًا على تلبية متطلبات المنصب. وأوضح أنه تقدم بطلب الانسحاب إلى قيادة الحزب، التي وافقت على طلبه.
وأكد أن استقالته من رئاسة البلدية لا تعني انسحابه من الحياة السياسية، مشددًا على أنه سيواصل نضاله السياسي والاجتماعي في مواقع ومسؤوليات أخرى، وأن العمل السياسي بالنسبة إليه لا يقتصر على شغل المناصب الرسمية.
وكان دوغان خاتون قد انتُخب رئيسًا مشاركًا لبلدية ديار بكر الكبرى في انتخابات الإدارة المحلية التي جرت عام 2024، بعد فوز حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM) برئاسة البلدية. ويعتمد الحزب نظام الرئاسة المشتركة في البلديات، حيث يتولى إدارة البلدية رئيس ورئيسة بشكل مشترك، وهو ما يعني أن استقالة خاتون لا تؤدي إلى شغور كامل منصب رئاسة البلدية، إذ تستمر الرئيسة المشاركة في أداء مهامها إلى حين استكمال الحزب الإجراءات الخاصة بتسمية بديل له



















