أنقرة (زمان التركية)- عادت السياسية التركية البارزة ميرال أكشنار، صاحبة لقب “المرأة الحديدية” إلى الساحة العامة مجدداً من بوابة العمل الأهلي والاجتماعي، حيث أُعلن رسمياً عن تأسيس “مؤسسة ميرال أكشنار”، لتستهدف العمل في مجالات التعليم، والصحة، والخدمات الاجتماعية، والثقافة، والبيئة.
ووفق الإعلان التأسيسي الصادر عن المديرية العامة للمؤسسات التابعة لوزارة الثقافة والسياحة برأس مال أولي قدره 5 ملايين ليرة تركية.
وحصلت المؤسسة، التي تتخذ من مدينة إسطنبول مقراً رئيسياً لها، على التراخيص والوضع القانوني النهائي بموجب قرار صادر عن محكمة الصلح المدنية الـ 34 في منطقة أنادولو بـ إسطنبول.
ووفقاً للبيانات الواردة في السجل الرسمي، تهدف المؤسسة إلى تطوير مشاريع لمصلحة النفع العام تشمل مجالات متعددة من بينها التعليم والبيئة والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.
كما تتضمن مجالات نشاطها إجراء البحوث والدراسات الميدانية، تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للمحتاجين، وتحقيق الأهداف المسطورة في وثيقة التأسيس.
وأوضح الإعلان المنشور أن المؤسسة انطلقت برأس مال نقدي أولي تم تخصيصه عند التأسيس بقيمة 5 ملايين ليرة تركية.
وتضم هيئة إدارة المؤسسة، التي تقودها المؤسسة ميرال أكشنار، كلاً من أسماء بكار وفاتح أكشنار.
وفي بند لافت ضمن وثيقة التأسيس، يُنص بشكل صريح على أنه في حال إنهاء المؤسسة لنشاطها أو حلّها لأي سبب من الأسباب، فإن جميع أموالها وممتلكاتها وحقوقها المتبقية — بعد تصفية الديون والتزاماتها المالية — ستؤول تلقائياً وبشكل كامل إلى “مؤسسة مهمتشيك” (Mehmetçik Vakfı) الداعمة للجيش التركي وعائلات الشهداء.
وكانت ميرال أكشنار تنحت في عن قيادة حزب الجيد (İYİ Parti) رسمياً في 27 أبريل 2024، وذلك خلال المؤتمر الاستثنائي للحزب، وجاء تنحيها بعد النتائج الضعيفة التي حققها الحزب في الانتخابات المحلية التي جرت في 31 مارس 2024، حيث أعلنت حينها عدم ترشحها مجدداً لرئاسة الحزب، وانتُخب مساوات درويش أوغلو (Müsavat Dervişoğlu) خلفاً لها.



















