أنقرة (زمان التركية)- أثارت اتفاقية الدفاع المشترك التي تم توقيعها بين تركيا والسعودية وباكستان، ردود فعل لافتة من جانب إيران، حيث خرج مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، محسن رضائي، بتصريحات حادة أكد فيها أن هذه الاتفاقية لن توفر الأمان للرياض.
وقد فتحت هذه الاتفاقية الثلاثية باباً جديداً للجدل حول توازنات الأمن الإقليمي في المنطقة؛ إذ تضع بنداً دفاعياً شاملاً ينص على التعاون العسكري المتبادل والتصدي المشترك للأخطار المباشرة.
وجاء الرد الإيراني عقب توقيع الاتفاقية خلال زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى المملكة العربية السعودية، وبحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.
وفي هذا السياق، صرح محسن رضائي عبر حسابه على منصات التواصل الاجتماعي بأن التوصل إلى اتفاقات دفاعية مع أنقرة وإسلام آباد لن يضمن أمن السعودية، داعياً القيادة السعودية إلى إجراء تغيير جذري في سياساتها بدلاً من البحث عن تحالفات دفاعية.
وتنص الاتفاقية على أن أي هجوم مسلح يستهدف إحدى الدول الثلاث يـُعد هجوماً عليها جميعاً.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران وتبادل الضربات في المنطقة، حيث تؤكد إيران أنها ترد على الهجمات الأمريكية، بينما تسعى السعودية لتعزيز شراكاتها الأمنية لمواجهة التهديدات المحتملة من الجماعات المدعومة إيرانياً، وعلى رأسها جماعة الحوثي في اليمن والميليشيات المسلحة في العراق.
وفي سياق متصل، نقلت تقارير عن مسؤول سعودي رفيع المستوى (فضل عدم الكشف عن اسمه) أن أجهزة الاستخبارات في الولايات المتحدة ودول المنطقة ترصد مؤشرات على إمكانية قيام الحوثيين والميليشيات العراقية، الخاضعة لإشراف الحرس الثوري الإيراني، بتنفيذ هجمات منسقة تستهدف أهدافاً مدنية وبنى تحتية حيوية داخل المملكة، بما في ذلك منشآت الطاقة والموانئ والمطارات.



















