أنقرة (زمان التركية)- تواصل أنطاليا عاصمة السياحة التركية، تسجيل أرقام إيجابية في قطاع السياحة، حيث تجاوز عدد السياح الأجانب الذين زاروا الولاية منذ مطلع العام الجاري حاجز مليون و250 ألف سائح.
وتعكس هذه الأرقام زيادة بنسبة 3% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، مما يعزز الآمال في تحقيق موسم سياحي مستقر رغم التحديات الجيوسياسية المحيطة بالمنطقة.
وشهد الربع الأول من العام حركة سياحية نشطة، تزعمتها أسواق ألمانيا وروسيا وبريطانيا.
وقد ساهم تزامن العطلات المدرسية مع أعياد النوروز، وعيد الفطر، وعيد الفصح في الحفاظ على تدفق الزوار، في حين تترقب الفنادق والمنتجعات موجة جديدة من النشاط مع اقتراب عطلة “عيد العنصرة” (Pfingsten) الأوروبية وعيد الأضحى المبارك.
من جانبه، صرح “كان كاشيف كافالوغلو”، رئيس اتحاد أصحاب الفنادق والمشغلين السياحيين في البحر المتوسط (AKTOB)، بأن أنطاليا اجتازت فترة عطلة عيد الفصح بنجاح كبير، مشيراً إلى أن الضيوف الأوروبيين غادروا المدينة وهم في غاية الرضا.
وأضاف كافالوغلو: “لقد تجاوزنا رقم مليون و250 ألف زائر، وهذه الزيادة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها العالم تُعد قيّمة للغاية”.
ورغم وجود حالة من الركود النسبي في الحجوزات المستقبلية بسبب حالة عدم اليقين العالمي، إلا أن كافالوغلو يتوقع أن تبدأ ذروة الموسم الحقيقية اعتباراً من الأسبوع الثالث من شهر مايو المقبل.
وتراهن الولاية على تدفق الجاليات التركية المقيمة في أوروبا خلال عطلة عيد الأضحى، بالتزامن مع اهتمام السياح الألمان بعطلاتهم القومية في تلك الفترة.
وفيما يخص التأثيرات الخارجية، انتقد كافالوغلو محاولات خلق انطباع في أوروبا وكأن تركيا تقع في قلب “بيئة حرب”، مؤكداً أن الواقع مغاير تماماً، وأن السياح الذين يزورون أنطاليا يلمسون الأمن والرفاهية بأنفسهم.
وأوضح أن خارطة الأسواق المصدرة للسياح لم تتغير؛ حيث تحتفظ ألمانيا وروسيا وبريطانيا بالمراكز الثلاثة الأولى، تليها بولندا في المركز الرابع، مع توقعات بارتفاع ملحوظ في أعداد السياح الروس مع دخول فصل الصيف.
واختتم رئيس الاتحاد تصريحاته بالتأكيد على أن أنطاليا تطمح لتكرار إنجاز العام الماضي الذي استقبلت فيه أكثر من 17 مليون سائح أجنبي، مشيراً إلى أن الحفاظ على هذا الرقم هو الهدف الاستراتيجي للموسم الحالي في ظل المتغيرات الدولية الراهنة.


















