أنقرة (زمان التركية) – أصدرت إيران تهديدات ردا على عقب قرار الولايات المتحدة مرافقة السفن المارة بمضيق هرمز ضمن عملية “مشروع الحرية”.
وأفاد قائد مقر ختام الأنبياء، علي شادماني، أن السيطرة على مضيق هرمز في قبضة إيران وأنه يتوجب على جميع السفن التجارية التنسيق مع القوات الإيرانية من أجل عبور آمن للمضيق.
ووجه شادماني تهديدا صريحا بقوله “إن أي قوة عسكرية أجنبية بما يشمل الجيش الأمريكي ستتعرض لهجوم مضاد حال اقترابها من المضيق أو السفن”.
من جانبه، صرح رئيس لجنة السياسات الخارجية والأمن القومي بالبرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، خلال تغريدة عبر حسابه بمنصة إكس أن التدخل الأمريكي بالنظام البحري في مضيق هرمز سيُعد انتهاكا لوقف إطلاق النار قائلا: “مضيق هرمز ومضيق فارس لا يمكن إدارتهما بالتغريدات المضللة لترامب. لا أحد يثق في سيناريوهات لعبة الاتهامات المتبادلة”.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مساء يوم أمس بدء مرافقة البحرية الأمريكية للسفن التجارية الأجنبية العابرة من مضيق هرمز اعتبارا من صباح الرابع من مايو/ آيار في إطار مبادرة جديدة أطلق عليها اسم “مشروع الحرية”.
وفي إطار الخطة، ستلعب البحرية الأمريكية دورا فعالا في تأمين السفن الأجنبية العابرة من المضيق. وتم تفعيل هذه المبادرة بسبب المخاوف الأمنية المتصاعدة بالمنطقة.
على الجانب الآخر، بدأت القيادة المركزية للقوات الأمريكية بدعم العملية. وأعلنت القيادة المركزية للقوات الأمريكية مشاركة مدمرات الصواريخ الموجهة وأكثر من 100 مروحية ومسيرة و15 ألف جندي في العملية.
وكان ترامب أعلن أنه سيباشرون اعتبارا من اليوم مساعدة السفن التابعة للدول المحايدة التي لا علاقة لها بالأزمة في الشرق الأوسط والعالقة بالمضيق على عبوره قائلا: “من أجل مصلحة إيران والشرق الأوسط والولايات المتحدة، أخبرنا هذه الدول أننا سنضمن مرور سفنها بأمان عبر هذا المضيق المقيد حتى تتمكن من مواصلة أعمالها بحرية ودون مشاكل”.
وعلى الرغم من عدم ذكره اسم الدول، استخدم ترامب عبارة “دول من مناطق مختلفة من العالم التي لا علاقها لها أبدا بما يحدث في الشرق الأوسط” مفيدا أن العملية تتم لأهداف إنسانية.


















