الدوحة (زمان التركية)ـــ هزّ انفجارٌ محطة تصدير الغاز الطبيعي الرئيسية في مدينة راس لفان الصناعية بدولة قطر ليلة الأحد، بينما كان العمال يحاولون استئناف العمليات فيها بعد قصفها من قبل إيران خلال الحرب، مما تسبب في حريق أسفر عن إصابة 54 شخصًا على الأقل، بينما لا يزال 18 آخرون في عداد المفقودين بعد ساعات.
وقد يتسبب الانفجار في منطقة رأس لفان الصناعية في مزيد من الفوضى في أسواق الطاقة العالمية، لا سيما وأن قطر لا تزال من أكبر منتجي الغاز الطبيعي في العالم. وكانت قطر قد أوقفت إنتاجها بعد أن حالت سيطرة إيران على مضيق هرمز دون تمكنها من إيصال الشحنات إلى عملائها.
ومع تخفيف إيران قبضتها على المضيق في ظل استمرار المفاوضات بشأن إنهاء الحرب بشكل دائم، بدأت قطر العمل على محاولة إعادة تشغيل محطة التصدير. وقالت شركة قطر للطاقة الحكومية إن هذا العمل تسبب ليلة الأحد في انفجار وحريق في منشأة إمداد الغاز برزان.
ولا يزال حجم الأضرار غير معروف بعد الانفجار، حيث صرح المسؤولون في البداية أن عددًا قليلاً فقط من الأشخاص أصيبوا. ولكن بعد ساعات، قدمت وزارة الداخلية القطرية أرقامًا أعلى بكثير عن عدد الضحايا.
وزارة الداخلية القطرية :
وقوع انفجار داخلي في أحد المصانع بمنطقة رأس لفان الصناعية، وفرق الدفاع المدني تتعامل مع الحادث، دون تسجيل أي إصابات أو تسرّبات. pic.twitter.com/JmVo67vkAH
— أنس الشريف Anas Al-Sharif (@AnasAlSharif0) June 21, 2026
كانت محطة برزان تنتج ما يقارب 1.4 مليار قدم مكعب قياسي من غاز المبيعات يوميًا، والذي استخدمته قطر بشكل أساسي لتوليد الكهرباء محليًا ولتشغيل محطات تحلية المياه الحيوية في المناطق الصحراوية من شبه الجزيرة العربية.
تمتلك قطر معظم المحطة، مع حصة صغيرة لشركة إكسون موبيل. ولم ترد الشركة النفطية على الفور على طلب للتعليق.
في مارس/آذار، أصاب صاروخ إيراني رأس لفان، مما أدى إلى اندلاع حريق تسبب في أضرار جسيمة قبل إخماده، وفقًا لما ذكرته السلطات. وكانت قطر قد أوقفت الإنتاج هناك بالفعل بسبب الهجمات الإيرانية.
وتتشارك قطر حقلها الضخم للغاز الطبيعي في الخليج العربي مع إيران. وقد ساهم إنتاج الغاز الطبيعي هذا في إثراء قطر، التي استخدمت هذه الأموال لتعزيز مكانتها عالميًا من خلال استضافة كأس العالم لكرة القدم 2022، وإنشاء شبكة الجزيرة الإخبارية، وتمويل عملها كوسيط دولي، بما في ذلك المحادثات التي جرت في سويسرا بين إيران والولايات المتحدة.



















