أنقرة (زمان التركية)- لم يعد اسم “دونالد” يلقى روجاً في أروقة مستشفيات الولادة بالولايات المتحدة؛ فوفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن إدارة الضمان الاجتماعي الأمريكية، أظهر الآباء والأمهات تراجعاً ملحوظاً ورغبة متزايدة في الابتعاد عن إطلاق اسم “دونالد” على مواليدهم الجدد خلال السنوات الأخيرة.
وفي تقرير نشرته صحيفة “ديلي بيست” (Daily Beast)، أشار إلى أنه على الرغم من الشغف الشديد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوضع اسمه على كل شيء يملكه أو ينجزه وتسويقه كعلامة تجارية، إلا أنه فشل بوضوح في “بيع” هذا الاسم للعائلات الأمريكية التي باتت تتجنب تسمية أبنائها به.
وتشير الإحصاءات إلى أن نسبة المواليد الذين يحملون اسم “دونالد” قد هوت إلى أدنى مستويات لها في التاريخ الأمريكي الحديث.
والمفارقة هنا تكمن في أنه كلما زادت شهرة ترامب ونفوذه على الساحة الوطنية، تراجعت شعبية اسمه؛ بعد أن كان يعد واحداً من أكثر 100 اسم انتشاراً في البلاد منذ عام 1934.
بدأ هذا المنحنى الهبوطي للاسم بوضوح بالتزامن مع الصعود التلفزيوني لترامب؛ ففي عام 2004، ومع انطلاق برنامجه الشهير “ذا أبراينتيس” (The Apprentice)، كان الاسم يحتل المرتبة 263 في قائمة الأسماء الأكثر شعبية، ليتراجع بحلول عام 2013 إلى المرتبة 415.
ولم يتوقف هذا التراجع عند هذا الحد، بل شهد عام 2025 سقوطاً مدوياً للاسم بعد أن هبط أكثر من 200 مرتبة دفعة واحدة، ليستقر في المركز 690 ضمن قائمة أسماء الأطفال الأكثر شعبية.
ولعل الدليل الأبرز على هذا النفور ظهر في ولاية فلوريدا، مسقط رأس ترامب والمعقل السياسي له، والتي يقطنها نحو 23 مليون نسمة؛ حيث لم يسجل العام الماضي سوى تسمية 21 طفلاً فقط باسم “دونالد”.


















