أنقرة (زمان التركية)- أظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن معهد الإحصاء التركي (TÜİK) لشهـر يونيو 2026، أن السبائك الذهبية حلت في صدارة الأدوات الاستثمارية الأكثر تكبداً للخسائر للمستثمرين على المستويات الشهرية، والربع سنوية، والنصف سنوية.
وفي المقابل، نجح المعدن الأصفر في عكس هذا المسار الهابط ليحقق عوائد إيجابية ملموسة عند تقييمه على أساس سنوي.
ووفقاً للتقرير الصادر عن المعهد، والذي استند في حساباته إلى مؤشري أسعار المنتجين المحليين (Yİ-ÜFE) وأسعار المستهلكين (TÜFE)، فقد تخطت خسائر الذهب حاجز 7% خلال شهـر يونيو وحده؛ ليصبح الأداة الأكثر خسارة خلال الشهـر، بنسبة تراجع بلغت 7.39% بعد تعديلها وفقاً لمؤشر أسعار المنتجين، و6.64% وفقاً لمؤشر التضخم.
وفي المقابل، سجلت السندات الحكومية وأسعار الفائدة على الودائع عوائد حقيقية موجبة خلال الفترة نفسها.
وعلى الصعيد الربع سنوي، تعمقت خسائر المعدن النفيس بشكل ملحوظ ليتصدر قائمة التراجعات؛ حيث بلغت خسائر الذهب السبائكي خلال ثلاثة أشهر 16.99% مقارنة بمؤشر أسعار المنتجين، و16.29% مقارنة بمؤشر أسعار المستهلكين.
وحلت الفائدة على الودائع (الإجمالية) كأعلى أداة استثمارية تحقيقاً للعوائد الحقيقية في هذه الفترة.
واستمر النزيف السعري للذهب في التقييم النصف سنوي (خلال 6 أشهر)، مسجلاً تراجعاً بنسبة 8.66% وفقاً لمؤشر أسعار المنتجين، و9.95% وفقاً لأسعار المستهلكين، ليحافظ على موقعه كأكثر الأدوات كبداً للخسائر في المدى المتوسط، في وقت انتزع فيه مؤشر بورصة إسطنبول الرئيسي (BIST 100) الصدارة كأعلى عائد حقيقي للمستثمرين.
وعلى العكس من الأداء القصير والمتوسط الأجل، انقلبت الموازين تماماً في التقييم السنوي؛ حيث نجح الذهب في تحقيق أرباح قوية لعملائه بلغت 16.14% (معدلة بحسب أسعار المنتجين) و12.60% (بحسب أسعار المستهلكين)، بينما احتفظت بورصة إسطنبول بلقب الاستثمار الأكثر ربحية على مدار العام كاملاً بعوائد حقيقية تجاوزت 17%.
وأوضح المعهد أن هذا التباين الحاد بين الخسائر قصيرة الأجل والمكاسب السنوية يعود بشكل رئيسي إلى حركية وتقلبات الأسعار الدورية التي شهدتها الأسواق.



















