أنقرة (زمان التركية)- أعلنت دولة قطر تعليق كافة الأنشطة والتحركات البحرية، بما في ذلك رحلات القوارب السياحية والترفيهية، وذلك حتى إشعار آخر.
وجاء هذا القرار في أعقاب هجمات صاروخية شنتها إيران في المنطقة، ما دفع الدفاعات الجوية القطرية إلى الاستنفار والتصدي لأهداف في أجوائها.
وكانت وزارة الداخلية القطرية قد أكدت في وقت سابق أن منظومات الدفاع الجوي نجحت في اعتراض وتدمير الصواريخ الإيرانية التي استهدفت البلاد، مشيرة إلى أن سقوط الشظايا الناجمة عن الاعتراض أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح، من بينهم طفل.
وفي بيان رسمي، أفادت وزارة المواصلات القطرية بأن قرار إيقاف الأنشطة البحرية دخل حيز التنفيذ اعتباراً من اليوم (12 يوليو)، ليشمل قوارب النزهة والصيد وجميع الوسائط البحرية المشابهة، مؤكدة أن هذا الإجراء يأتي في إطار الحرص التام على سلامة المواطنين والمقيمين وحماية الأرواح.
في المقابل، أوضحت الوزارة أن هذا القرار الاستثنائي لا يسري على السفن التجارية الكبرى الخاضعة للاتفاقيات البحرية الدولية؛ حيث سُمح لها بمواصلة حركتها وعملياتها المعتادة وفقاً للإجراءات والتنظيمات القانونية المعمول بها.
ورغم صدور القرار بشكل عاجل، لم يذكر البيان تفاصيل إضافية حول الأسباب المباشرة للتعليق أو المدة المتوقعة لاستمراره.
وتأتي هذه التطورات المتسارعة بعد ليلة ساخنة شهدت توجيه الولايات المتحدة ضربات عسكرية استهدفت مدناً إيرانية عدة. وعقب الهجوم الأمريكي، أعلنت دول خليجية وعربية تشمل قطر، والكويت، والبحرين، وعُمان، والإمارات، بالإضافة إلى الأردن، عن تعرض أراضيها لهجمات متزامنة شنتها إيران باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الانتحارية (كاميكازي).



















