إسطنبول (زمان عربي) – تسببت الاحتجاجات التي تواكبت مع هجمات تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي (داعش) في بلدة كوباني الكردية في شمال سوريا، في تحويل تركيا إلى ساحة قتال.
فقد تعرضت مراكز المدن لأعمال إرهابية إبان الأحداث التي بدأت يوم” الاثنين” الماضي، وفقد 35 شخصا حياتهم ، وأصيب ما لا يقل عن 150 آخرين حتى الآن.كما تم إحراق 3 آلاف متجر، و260 مبنى عاما، و190 بنكًا، و80 مبنى للأحزاب السياسية، و556 سيارة، و30 مبنى بين جمعية وسكن طلابي خاص، كما كان للمدارس والمعاهد نصيب من الأضرار.
وتعرضت مئات من أنظمة كاميرات مراقبة الطرق ومصابيح الطرق ومحولات الطاقة الكهربائية واللوحات الإعلانية لأضرار.
وأشارت التقارير الاستخباراتية إلى أن أحداث الشغب ستزداد في المدن وعلى رأسها إسطنبول ومدن شرق وجنوب وشرق الأناضول.
وقالت مصادر إن مسؤولي اتحاد الجماعات الكردية أوعزوا بتصعيد أعمال الشغب، لاسيما في محافظة وان وديار بكر وحكاري وشرناق، شرق وجنوب شرق تركيا.

















