أنقرة (زمان التركية)- في أعقاب الهجوم المسلح الدامي الذي استهدف مدرسة “آيسر تشاليك” الإعدادية في ولاية كهرمان مرعش التركية، أعلن مدير التعليم بالولاية، إرهان بايدور، استقالته من منصبه.
تسبب الحادث الذي وقع الأسبوع الماضي في مقتل معلم وتسعة طلاب.
وأفادت المصادر بأن قرار الاستقالة لم يكن مفاجئاً تماماً، بل جاء نتيجة “اتفاق متبادل” بعد مشاورات رفيعة المستوى أجرتها وزارة التعليم التركية مع المسؤول المحلي.
وتعد مغادرة بايدور لمنصبه أول تغيير بيروقراطي كبير يطال القيادات التعليمية منذ وقوع الفاجعة، في إشارة واضحة إلى تفعيل آليات المسؤولية الإدارية عقب الحوادث الجسيمة.
وتعود تفاصيل الواقعة التي أثارت غضباً واسعاً في تركيا إلى قيام طالب يُدعى “عيسى أراس مرسينلي” باقتحام المدرسة وبحوزته أسلحة مرخصة تعود لوالده.
وبحسب التقارير الميدانية، أطلق الطالب النار بشكل عشوائي، مما أسفر عن مقتل 10 أشخاص وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة، في واقعة وُصفت بأنها إحدى أقسى الهجمات المدرسية في تاريخ البلاد.
وعقب المأساة مباشرة، قرر مكتب والي كهرمان مرعش تعليق الدراسة في كافة المؤسسات التعليمية بالولاية لمدة يومين، تزامناً مع إطلاق تحقيقات قضائية وإدارية واسعة النطاق.
ويربط مراقبون بين استقالة مدير التعليم وبين هذه التحقيقات الجارية، حيث يتم فحص الثغرات الأمنية والإدارية التي سمحت بوقوع مثل هذا الاختراق الأمني الخطير داخل حرم تعليمي.



















