أنقرة (زمان التركية) – قالت تقارير إن كمال كليجدار أوغلو العائد لرئاسة حزب الشعب الجمهوري بقرار قضائي، يحاول استمالة نواب الحزب، المؤيدين لشرعية أوزجور أوزال المزاح من منصبه كرئيس للحزب.
قالت جريدة نفس Nefes التركية إن كمال كيلجيدار أوغلو تواصل مباشرة مع بعض نواب الحزب المعروفين بقربهم من سلفه أوزجور أوزال.
وزُعم أن الرسالة التي بعثها كيليجدار أوغلو للنواب الداعمين لأوزال تضمنت مطالبتهم بالتريث وعدم الانتقال لحزب آخر والتعهد بالسيطرة على الحزب قريبا واقتناص حكم البلاد.
ولم تقتصر مساعي البحث عن تحقيق التوازن داخل الحزب على هذه الرسالة فقط، إذ تشير المعلومات الواردة عن مصادر قيادية بالحزب إلى أن كيليجدار أوغلو يستعد لعقد قمة خاصة مع 17 نائبا برلمانية لم يشاركوا في اجتماعي الكتلة البرلمانية الذين عُقدا الأسبوع الماضي.
وتشير المصادر في تقييمها لهذه الحملة إلى أنها تهدف لتحقيق تصالح داخل الحزب قائلة: “نكن احترام كبير لهؤلاء النواب ونعلم أنهم سيدعمون الصلح عوضا عن تأجيج الصراع داخل الحزب. السيد كمال سيلتقي بهم وجها لوجه ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم”.


















