أنقرة (زمان التركية)- أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن هيئة الإحصاء لعام 2025 حول كيفية قضاء الوقت في تركيا، حقائق مثيرة للقلق حول نمط الحياة اليومي للمواطنين؛ حيث تبين أن الأتراك يخصصون الجزء الأكبر من يومهم للنوم، في حين لا تحظى الأنشطة الرياضية سوى بـ 12 دقيقة فقط من يومهم.
وفي المقابل، تضاعف استخدام وسائل التواصل الاجتماعي خلال العقد الأخير، وسط تراجع حاد في قراءة الصحف والمجلات.
ووفقاً للبيانات التي شملت الأفراد من عمر 10 سنوات فما فوق، يبلغ متوسط ساعات النوم اليومية 8 ساعات و55 دقيقة، حيث تنام النساء بمعدل 9 ساعات يومياً مقابل 8 ساعات و49 دقيقة للرجال، وترتفع هذه المعدلات خلال عطلة نهاية الأسبوع لتصل إلى 9 ساعات و28 دقيقة.
ويأتي تناول الطعام والعناية الشخصية في المرتبة الثانية بمعدل 3 ساعات و15 دقيقة، يليه العمل بمعدل ساعتين و25 دقيقة، ثم الأعمال المنزلية ورعاية الأسرة بساعتين و22 دقيقة.
كشفت الدراسة عن تفاوت صارخ في توزيع المسؤوليات المنزلية بين الجنسين للأفراد فوق 15 عاماً؛ إذ تقضي النساء ما متوسطه 4 ساعات و3 دقائق يومياً في رعاية المنزل والأسرة، بينما لا يخصص الرجال سوى 58 دقيقة فقط لهذه المهام.
وحتى بالنسبة للنساء العاملات، فقد بلغ معدل عملهن المنزلي ساعتين و38 دقيقة، مقارنة بـ 47 دقيقة فقط للرجال العاملين.
وتواجه الأنشطة البدنية في تركيا تراجعاً كبيراً، حيث تصدرت الرياضة قائمة الأنشطة الأقل ممارسة في اليوم بمتوسط 12 دقيقة فقط؛ متمثلة في 9 دقائق للنساء و16 دقيقة للرجال.
وتلت الرياضة في قائمة الأنشطة الأقل إقبالاً الهوايات والألعاب بـ 26 دقيقة، ثم الأعمال التطوعية والاجتماعات بـ 37 دقيقة.
وشهدت السلوكيات الرقمية قفزة نوعية؛ حيث تبين أن 88.8% من الأفراد شاهدوا التلفاز خلال الأسابيع الأربعة الماضية، وتصفح 71.7% منهم وسائل التواصل الاجتماعي، في حين قام 67.5% بزيارات عائلية.
وعند مقارنة هذه الأرقام بعام 2015، يتضح النمو الهائل في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي التي قفزت من 33.9% إلى 71.7%، بينما هبطت نسبة قراءة الصحف والمجلات من 39.4% إلى 20.1% خلال السنوات العشر الأخيرة.
على صعيد الرياضات الجماعية، جاء المشي والجري في الصدارة كأكثر الأنشطة البدنية شيوعاً بنسبة 11.7%.
وفي المقابل، شهدت كرة القدم تراجعاً في شعبيتها، حيث انخفضت نسبة ممارسيها من 5.2% عام 2015 إلى 4.1% عام 2025، بينما سجلت الكرة الطائرة ارتفاعاً طفيفاً لتصل إلى 1.4% بعد أن كانت 0.9%.



















