أنقرة (زمان التركية)- في تطور سياسي بارز، أعلن عمدة بلدية إسطنبول الكبرى المعتقل، أكرم إمام أوغلو، استقالته رسمياً من حزب الشعب الجمهوري، معلناً في الوقت ذاته إطلاق مسار سياسي جديد يهدف إلى بناء مستقبل أكثر ديمقراطية وقوة لتركيا.
وأكد إمام أوغلو المرشح الرئاسي المحتمل، أن هذه الخطوة تأتي في إطار مسؤوليته الوطنية والسياسية تجاه الشعب والبلاد.
وجاء الإعلان عبر مقطع فيديو ونشرة نصية على حساب إمام أوغلو بوسائل التواصل الاجتماعي، أعرب فيها عن امتنانه لرفاق دربه طوال مسيرته الحزبية، قائلاً: “أعلن استقالتي من حزب الشعب الجمهوري الذي امتدت عضويتي فيه لـ 17 عاماً. إن هذا القرار هو ثمرة لإيماني بالقيم التي تضمن مستقبل بلدنا، ونتيجة للمسؤولية الوطنية التي أحملها تجاه شعبنا العزيز. أتوجه بالشكر الجزيل لكل رفاق الطريق الذين عملنا معاً وكتفاً بكتف طوال السنوات الماضية”.
وفي سياق إطلاقه للمرحلة الجديدة، وجه إمام أوغلو دعوة عامة للمواطنين للانضمام إلى مشروعه السياسي الجديد، مشدداً على أن هذا المسار يمثل طريق الشعب بأكملها.
وقال: “نفتتح اليوم مساراً جديداً لنسهم جميعاً في بناء غدٍ أكثر قوة وديمقراطية وأملاً لتركيا. أدعوكم جميعاً لتكونوا جزءاً من هذه المسيرة، ولنعمل معاً على تنمية الأمل وبناء المستقبل.. هذا الطريق هو طريق الشعب، وبجهودنا جميعاً سنحقق النجاح”.
ورغم استقالته، لم يعلن إمام أوغلو الانضمام إلى “الحزب الجديد” بقيادة أوزجور أوزال الذي أسسا الحزب عقب إزاحته من منصب زعيم حزب الشعب الجمهوري.



















